باتت مسألة مطار كابول الشغل الشاغل لدول العالم، نظراً لما تشهده من فوضى عارمة وسط تهافت آلاف المواطنين الأفغان من أجل الفرار من البلاد بعد سيطرة حركة طالبان على العاصمة، ما تسبب بسقوط قتلى إثر هذا الازدحام غير المسبوق.
ووسط هذه الفوضى، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية في بيان، مقتل سبعة مواطنين أفغان إثر تدافعهم حول المطار بغية ركوب طائرات الإجلاء، معتبرة أن الأوضاع هناك لا تزال في غاية الصعوبة.
من جانبه قال مسؤول بحلف شمال الأطلسي، إن ما لا يقل عن 20 شخصاً قُتلوا في المطار ومحيطه، خلال الأسبوع الماضي، مضيفاً أن قوات الناتو تبتعد بمسافة محددة عن المناطق الخارجية لمطار كابول لمنع أي اشتباكات مع طالبان.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”yhsoWaqxoYI”]
وفي السياق، ذكر شهود عيان، أن عناصر طالبان أطلقوا النار في الهواء للسيطرة على الحشود سيما بعد حوادث التدافع.
الولايات المتحدة ودول أخرى، من بينها بريطانيا، أرسلت عدة آلاف من الجنود لإدارة إجلاء رعاياها وبعض الأفغان ممن كانوا يعملون معهم، لكن هذه القوات بقيت بعيدة عن المناطق الخارجية للمطار.
وفي إشارة لمزيد من عمليات الإجلاء، أعلن وزير الخارجية الأوكراني، ديمترو كوليبا، إجلاء طائرة عسكرية أوكرانية، لثلاثة وثمانين شخصا من كابول، بينهم واحد وثلاثون أوكرانيا إلى جانب صحفيين وناشطين في مجال حقوق الإنسان ونساء وأطفال أفغان.
