ناشد أطباء أطفال وأولياء أمور في أمريكا التعامل مع مشروبات الطاقة الجديدة عالية الكافيين، مثل تعاملها مع الكحول والسجائر وحظر بيعها للقُصّر.
وقالت، هولي بنجامين، أستاذة طب الأطفال وجراحة العظام في جامعة شيكاغو إنه “دون فرض قيود إلزامية على السن القانونية مثلما هي الحال مع الكحوليات والسجائر فمن غير المرجح أن يحظر باعة التجزئة الحصول على مشروبات الطاقة”.
وأضافت بنجامين، أنه ليس هناك جرعة آمنة مثبتة لتعاطي الأطفال للكافيين، بحسب الأكاديمية الأمريكية للطب النفسي للأطفال والمراهقين.
وأوضحت بنجامين، أن الآثار الجانبية لاستهلاك الأطفال للكافيين ربما تشمل تسارع دقات القلب أو عدم انتظامها والصداع ونوبات الصرع والارتجاف وعسر الهضم وآثارًا ضارة على الصحة النفسية.
وبحسب الخبراء، فإن العبوة الواحدة من مشروب الطاقة يحتوي على ما يعادل الكافيين الموجود في ست عبوات من أي مشروب بنكهة الكولا الغازي.
وتحتوي عبوة أحد المنتجات التي طرحت في السوق هذا العام، على 200 مليغرام من الكافيين في العبوة حجم 350 ملليلترًا، وهي نسبة تفوق مستويات الكافيين المصرح بها في كندا وأستراليا ونيوزيلندا، في حين لا توجد في أمريكا أو بريطانيا، أي ضوابط محلية لبيع مشروبات الطاقة مرتفعة الكافيين.
والجدير بالذكر أن إدارة الأغذية والدواء الأمريكية تراجع في الوقت الحالي طلبًا من تشاك شومر زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي للتحقيق في نسبة الكافيين في أحد المنتجات وكذلك مسألة تسويقه للأطفال.
