مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تشهد أسواق مدينة السويداء جنوبي سوريا ازدحامًا كبيرًا، إلا أن حركةَ الشراء تبقى محدودة، بسبب تردي الواقع المعيشي وتراجع القدرة الشرائية لدى الغالبية، وسط ارتفاعٍ ملحوظٍ في الأسعار.
فبالرغم من الاكتظاظ الملحوظ الذي تشهده أسواقُ المدينة، إلا أن حركةَ الشراء تكاد تكونُ منعدمة، في مشهدٍ يعكس عُمق الأزمة التي لا تزال تعصِف بالبلاد.
وما تجدرُ الإشارة إليه، أن غالبية الأُسر في السويداء تعتمد على الحوالات المالية، من أبنائها المغتربين في الخارج، حالُها حالُ بقية المناطق السورية، حيث تساعد هذه الحوالات في تخفيف الأعباء المالية.
ويأتي عيد الأضحى المبارك على محافظة السويداء هذا العام، وسط أجواءٍ تسودها مشاعرُ الحزن، على خلفية الأحداث الأخيرة التي دارت بين أبناء طائفة الموحدين الدروز، وعناصر الأمن العام التابع للحكومة الانتقالية، في ريفَي السويداء ودمشق، والتي راح ضحيتَها العشراتُ من أبناء الطائفة.
