بعد الاختراقات الروسية لأجواء الدول الشرقية لحلف الناتو قام الأخير بزيادة التعزيزات العسكرية ورفع حالة التأهب في منطقة البلطيق، فيما اعتبرت موسكو هذه التحركات تهديدا مباشرا لأمنها، محذرة على لسان وزير خارجيتها من الخطاب العسكري لبعض قادة دول الناتو تجاه بلاده، وذلك بالتزامن مع إعلان الإدارة الأمريكية إرسال صواريخ توماهوك بعيدة المدى إلى كييف