بعد تكرار الحديث مؤخراً عن نية النظام السوري التوجه عسكرياً إلى محافظة إدلب، في حال لم تستسلم للمصالحة، قال الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل، ” أنهم لا يرون أنهم بعيدون عن أن يكونوا طرفًا أكثر تأثيراً في إدلب من خلال دعمهم لاجتثاث الإرهاب هناك، والمساهمة في الحد من الدور التركي وإفشال مخططات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبراً أن “التوتر المقبل في إدلب سيكون عاملاً مساعداً ومهماً من أجل الحد من الدور التركي في سوريا”، متوقعاً حدوث خلافات بين روسيا وتركيا بسبب أن الأخيرة لن تتخلى عن الفصائل التي تدعمها في إدلب.
ورفض خليل اتهامه بالتقارب مع النظام السوري، على خلفية هذه التصريحات مؤكدا على أن ما قصده هو أن “إدلب محتلة من قبل مجموعات إرهابية ومن ميليشيات تابعة للجيش التركي، وأن من واجبهم كسوريين طرد الاحتلال”.
في غضون ذلك، نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن مصدر ميداني أن قوات النظام انهت استعداداتها لشن هجوم بري على عدة محاور بهدف السيطرة على كامل ريف اللاذقية الشمالي الشرقي المتاخم لريف جسر الشغور غربي إدلب.
المصدر قال إن نجاح قوات النظام في السيطرة على ريف اللاذقية سيعقبه متابعة التقدم للسيطرة على كامل منطقة جسر الشغور وصولاً إلى مدينة أريحا، حيث تقع معظم هذه المناطق تحت سيطرة المسلحين الأجانب من جنسيات مختلفة، كالأيغور والشيشان والأوزبك والعرب.
إلى ذلك، تواصل الفلتان الأمني في إدلب، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتنفيذ عناصر تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي، عمليات اغتيال طالت 4 مسلحين من ما يسمى جبهة تحرير سوريا، ليرتفع إلى 246 على الأقل عدد من اغتيلوا في ريف إدلب وريفي حلب وحماة.
115
