في مخططٍ يرمي إلى تفريغ المنطقة من سكانها الأصليين، قال حكمت حاجييف مستشار السياسة الخارجية لرئيس أذربيجان، إن باكو ستضمن أن يتمكّن المدنيون من السفر بسياراتهم الخاصّة على الطريق المؤدّي إلى أرمينيا من إقليم آرتساخ.
كما تحدّث حاجييف عن عزم بلاده إصدار عفوٍ عن المقاتلين الأرمن في آرتساخ في حال تخليهم عن سلاحهم، لكن مصادر محلية من المنطقة قالت، إنّ بعض الوحدات العسكرية والمقاتلين هناك قالوا إنهم سيواصلون الكفاح المسلّح ضدّ القوات الغازية في إشارةٍ إلى أذربيجان.
وكان ديفيد بابايان مستشار صمويل شهرامانيان رئيس جمهورية آرتساخ، قد أعرب عن خيبة أمله من تخلي الجميع عنهم، وقال إن روسيا والغرب وأرمينيا نفسها قد تخلوا عنهم.
وفي العاصمة يريفان، تجمع آلاف الأرمن في الساحة المركزية أمام مكتب رئيس الوزراء نيكول باشنيان، للتنديد بخطر حصول ما وصفوها بإبادة جماعية وتطهير عرقي من قبل أذربيجان في إقليم آرتساخ.
وزارة الدفاع الروسية تعلن رصد انتهاكات لوقف إطلاق النار في إقليم آرتساخ
إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع الروسية، رصدَ خمسةِ انتهاكاتٍ لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصّل إليه في إقليم آرتساخ.
وفي السياق، أعلنت سلطات إقليم آرتساخ ومسؤولون في أذربيجان، استعدادَهم لمواصلة المحادثات التي بدأت الخميس حول وضع الإقليم بعد الهجوم الأذربيجاني الأخير عليه، مشيرةً لجولةٍ قادمة ستُعقد بهذا الخصوص، دون تحديدِ موعدِها.
هذا وعُقِدَتِ الجولة الأولى من المحادثات بين الطرفين في مدينة “يفلاخ” الآذرية، برعاية قوات حفظ السلام الروسية الموجودة في المنطقة. ووصفت هذه المباحثات بالجيدة بحسب تصريحاتٍ صادرةٍ من الطرفين.
