ترأس رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون، أول اجتماع لمجلس الوزراء، بعد تعيينه أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة عبد العزيز جراد، والتي تتكون من 39 عضوا من بينهم 7 وزراء منتدبين و 4 كتّاب دولة.
وخلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء أكد تبون على ضرورة إعادة النظر في منظومة الحكم من خلال إجراء تعديل عميق على الدستور لبناء الجمهورية الجديدة، مشدداً على أهمية خلق الحياة السياسية عبر تكريس الفصل بين المال والسياسة ومحاربة الرداءة في التسيير، وبناء دولة ترتكز على القانون واستقلالية القضاء وترقية الديمقراطية وفق تعبيره.
تبون وجه أعضاء الحكومة إلى مباشرة إجراء تقويم للوضع العام في البلاد، من خلال استعادة هيبة الدولة واسترجاع ثقة المواطنيين بها.
حزب الجبهة يشيد بدعوة الحوار التي أطلقها رئيس الجمهورية
من جهة أخرى أشاد حزب جبهة التحرير الوطني بالدعوة للحوار التي أطلقها رئيس الجمهورية لكل أطياف المجتمع، مثمناً مختلف اجراءات التهدئة بغرض عودة الثقة والطمأنينة بين الجزائريين.
الحزب أوضح في بيان عقب اجتماع مكتبه السياسي أنه يبارك دعوة تبون إلى إطلاق حوار وطني بلا إقصاء ولا تهميش وبمشاركة كل أطياف المجتمع.
وأشاد الحزب بجهود الجيش الجزائري والقوات الأمنية في أداء مهامها الدستورية “بكفاءة عالية”، بالموقف الثابت للجزائر من الأزمات في ليبيا ومالي وخاصة رفض مختلف أشكال التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لتلك الدول.
