نظراً للتصعيد الحاصل في حملات الاعتقال المتواصلة بحق المواطنين الفلسطينيين في معظم مدن الضفة الغربية والقدس، تعتزم الخارجية الفلسطينية التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية، لرفع معاناة بلدة العيسوية في القدس، وللحد من الاعتقالات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية.
وزارة الخارجية الفلسطينية ذكرت في بيان لها، إنها “تنظر بخطورة بالغة للتصعيد الحاصل في حملات الاعتقال المتواصلة للمواطنين الفلسطينيين” والتي تركزت بشكل أساس على القدس الشرقية وبلدة العيسوية على وجه الخصوص.
يضاف إلى حملة الاعتقالات “إقدام السلطات الإسرائيلية بفرض الحبس المنزلي الليلي على عدد من الشبان المقدسيين لمدد تتراوح من 3ـ4 أشهر بشكل يتناقض تماما مع القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان” وفق البيان.
الخارجية الفلسطينية حذرت من “مغبة التعامل مع الاعتقالات الجماعية والتعسفية كأمور باتت مألوفة واعتيادية لأنها تتكرر كل يوم، أو التعامل معها من قبيل الأرقام في الإحصائيات فقط”.
وتترافق اقتحامات الجيش الإسرائيلي في أغلب الأحيان مع إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز والقنابل الصوتية، ومع اقتحامات لمنازل المواطنين المدنيين العزل، يعقبها تحطيم وتخريب محتوياتها، حسب البيان.
