التحرك الدولي تجاه الأطماع التركية في ليبيا وإعلانها صراحة غزوها للبلاد يبدو أنه لن يقف عند حد التنديد، فهذه المرة الملف الليبي سيكون حاضراً في مجلس الأمن الدولي الذي سيعقد اجتماعا مغلقا بطلب من موسكو لبحث الاتفاق المثير للجدل الذي أبرمه النظام التركي مع حكومة الوفاق.
الطلب الذي تقدمت به روسيا لعقد جلسة بخصوص ليبيا، يتعلق رسميا بعزم ألمانيا على عقد مؤتمر دولي في برلين في نهاية يناير الجاري، بشأن ليبيا.
مصادر دبلوماسية أكدت لوكالة الأنباء الفرنسية أن الاجتماع سيتطرق كذلك إلى الاتفاق العسكري، الذي أبرمه النظام التركي مع حكومة الوفاق حول أرسال النظام التركي قوات عسكرية لدعم القوات الموالية لهذه الحكومة.
قرار النظام التركي بإرسال قوات تركية ومرتزقة من السوريين تابعين له إلى ليبيا، أثار قلق العديد من الدول وكان آخرها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي خرج عن صمته حيال هذه المسألة بتحذيره تركيا، من دون أن يسمّيها.
القاهرة تستضيف اجتماعا تنسيقيا لبحث التطورات في ليبيا
في سياق متصل أعلنت الخارجية المصرية، أن القاهرة ستستضيف اجتماعا تنسيقيا، الأربعاء القادم، يضم وزراء خارجية كل من فرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص، لبحث التطورات في ليبيا.
البيان الصادر عن الخارجية قال إن الاجتماع سيركز على بحث مجمل التطورات المتسارعة على المشهد الليبي مؤخرا، وسبل دفع جهود التوصل إلى تسوية شاملة تتناول كافة أوجه الأزمة الليبية، والتصدي إلى كل ما من شأنه عرقلة تلك الجهود.
