خلال حواره مع وسائل إعلام عراقية وعربية أكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي حرص العراق على توازن علاقاته مع الدول والحصول على أفضل الشروط، مبيناً ان العراق لايريد ان يدخل في نمطيات الادانة وهو يذهب الى الأطراف المختلفة وينقل الرسائل الايجابية التي تقود الى تهدئة التوترات في المنطقة.
وحول زيارته إلى السعودية يوم الاربعاء الماضي قال عبد المهدي بإنه أكد على اهمية التهدئة واهمية دور العراق في هذه التهدئة سواء ما يجري بين الولايات المتحدة والسعودية وإيران او فيما يخص اليمن، كما أشار الى دوره في انهاء مسألة السفينتين البريطانية والايرانية.
رئيس الوزراء العراقي تطرق ايضاً إلى الاوضاع في اليمن، حيث قال إن العراق لن يكون طرفا في محور أو تصعيد، ويعمل على إبعاد العراق والمنطقة عن الحرب.
بشأن قرار نقل قائد جهاز مكافحة الإرهاب عبد الساعدي إلى إمرة وزارة الدفاع، قال عبدالمهدي، لا يمكن للقائد العام للقوات المسلحة التراجع عن قراراته، مبيناً بانه غير مسموح للضباط ارتياد السفارات بدون موافقة القائد العام للقوات المسلحة او الرؤساء.
كما تطرق الى الحديث عن زيارته التي أجراها إلى الصين على رأس وفد كبير الأسبوع الماضي، وقال إن الصين بلد مهم وهو الثاني اقتصادياً في العالم، وهذا يجعلها شريكاً للعراق.
وأوضح عبد المهدي بان من يعطي بلاده شروطاً جيدة فستذهب اليه سواءً الطرف الامريكي أو الطرف الاوربي أو الايراني او التركي او السعودي وكذلك الصين واليابان
