مظاهرات هي الثانية بعد إقرار تاريخ إجراء الانتخابات الرئاسية في الثاني عشر من كانون الأول ديسمبر المقبل، حيث جدد فيها المحتجون، المطالب المركزية للحراك الذي يرفض إجراء الانتخابات وعودة رموز النظام السابق إلى المشهد، لا سيما عبر بوابة الترشح للرئاسة.
حشود كبيرة من المتظاهرين تجمعت بساحة البريد المركزي وسط العاصمة الجزائر وكذلك في شارع ديدوش مراد وساحة موريس أودان، فيما شهدت مدينة بجاية مسيرة سلمية حاشدة، طالب خلالها المشاركون بالتغيير الجذري وإطلاق سراح المعتقلين.
ومن أبرز الناشطين الموقوفين الذين طالب المحتجون بحريتهم، سمير بلعربي وكريم طابو وفوضيل بومالة، وأكثر من 80 ناشطا آخر.
كما رفع المتظاهرون شعارات مناوئة لقائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، بعد إعلانه إجراء انتخابات الرئاسة، وتهديده بمحاسبة المحتجين.
وكان قايد صالح، حذر في وقت سابق من وجود ما أسماها أطرافا تحمل نوايا سيئة،تستغل حرية التنقل ذريعة لتبرير سلوكها، وأصدر تعليمات إلى قوى الأمن، بتوقيف السيارات والحافلات المستعملة في نقل المتظاهرين، وحجزها وفرض غرامات مالية على أصحابها.
