بعد أن خلصت واشنطن إلى أن النظام السوري استخدم غاز الكلور كسلاح كيماوي خلال معركة في منطقة إدلب شمال غرب البلاد، وتأييداً للموقف الأمريكي، طالبت فرنسا بتسليط الضوء على أي استخدام للأسلحة الكيميائية في سوريا.
وعبرت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة عن قلقها بعد اطلاعها على معلومات من الولايات المتحدة بشأن استخدام النظام السوري هذه الأسلحة، مطالبةً بتسليط الضوء بالكامل على موضوع الاستخدام المحتمل للأسلحة الكيماوية، كما عبرت عن ثقتها الكاملة بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الخميس أن الولايات المتحدة خلصت إلى أن قوات النظام السوري استخدمت الكلور كسلاح كيماوي خلال معركة مع الفصائل المسلحة بمحافظة إدلب في التاسع عشر من مايو أيار الماضي.
واعتبر بومبيو في مؤتمر صحفي، أن نظام الأسد مسؤول عن ما وصفها فظائع مروعة بعضها يصل إلى درجة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مؤكدا أن بلاده لن تسمح لتلك الهجمات بأن تمر دون رد ولن تتسامح مع من يتسترون على تلك الفظائع على حد قوله.
بومبيو يتهم روسيا وإيران بالتحريض على العنف في سوريا
في السياق نفسه، وفي أعقاب اجتماع المجموعة المصغرة حول سورياـ التي اجتمعت على هامش جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال بومبيو إن العنف المستمر الذي تغذيه ايران وروسيا يزيد من تفاقم الوضع الإنساني القاسي في سوريا، ويجب أن يتوقف من أجل توفير فرصة للوصول إلى حل سياسي.
بدورها طالبت المجموعة المصغرة حول سوريا والمؤلفة من أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والسعودية والأردن ومصر، في بيان صدر عن الاجتماع، إلى أن المشاركين يدعون إلى وقف فوري وحقيقي لإطلاق النار في إدلب، ويعلنون أيضاً عدم جواز استخدام الأسلحة الكيميائية في البلاد.
