لايزال الغموض يكتنف مسألة مصدر الهجمات التي تعرضت لها منشأتان نفطيتان تابعتان لشركة أرامكو السعودية، ففي الوقت الذي تبنى فيه الحوثيون الهجوم بطائرات مسيرة، حمّلت الولايات المتحدة إيران المسؤولية.
اتهامات واشنطن لطهران عززها تقرير لشبكة سي إن إن الأمريكية، كشفت فيه عن تفاصيل جديدة بشأن الهجوم مؤكدة أن مصدر تلك الهجمات كانت قاعدة إيرانية قرب الحدود مع العراق.
ونقلت الشبكة عن مصدر في التحقيقات، قوله إن صواريخ كروز مدعومة بطائرات مسيرة، أطلقت فوق العراق والتفت فوق الكويت وصولاً إلى منشأتي النفط، بهدف إخفاء مصدر إطلاقها.
وأضاف المصدر أن بعض الصواريخ فشلت في إصابة أهدافها وسقطت في الصحراء قبل الوصول إلى وجهتها، وقال، إنه لا مؤشرات على الإطلاق أن هذه الصواريخ جاءت من جنوب السعودية خاصة اليمن.
وتعرض أكبر معمل لمعالجة النفط في بقيق وحقل خريص النفطي شرقي السعودية السبت الماضي لقصف جوي مجهول المصدر أدى إلى خفض الإنتاج السعودي بمقدار ستة في المائة من الإنتاج العالمي، ما تسبب بارتفاع كبير في أسعار الخام.
بريطانيا وألمانيا تدعوان إلى رد جماعي على استهداف منشآت نفط سعودية
وفي ذات السياق دعت كل من بريطانيا وألمانيا المجتمع الدولي، إلى ردّ جماعي على الهجمات التي تعرضت لها المنشآت النفطية السعودية.
جاء هذا خلال مكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، وأكدا على ضرورة العمل معاً، إلى جانب الشركاء الدوليين، للاتفاق على ردّ جماعي، وفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
ويرى مراقبون أن الهجمات أدّت إلى زيادة التوتر في الخليج، وأثارت مخاوف من أن أي تصعيد جديد يعرض إمدادات النفط العالمية للخطر.
