خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي المخصصة لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا، أكد رئيس بعثة الأمم المتحدة في البلاد، غسان سلامة، وجود مرتزقة أجانب وجماعات إرهابية يشاركون بالصراع الدائر هناك، وقال إن البلاد تحولت إلى ساحة لتجربة التكنولوجيا العسكرية الجديدة وكذلك الأسلحة القديمة.
سلامة أكد أيضا أن الدعم الخارجي كان عاملا أساسيا في زيادة الضربات الجوية على العاصمة طرابلس، مضيفا أن السلاح المستورد رافقه عناصر وطيارون وفنيون أجانب، وذلك في إشارة إلى تركيا التي اتهمها الجيش الوطني مرارا بدعم الإرهابيين في البلاد.
ودعا المبعوث الأممي حكومة الوفاق التي يقودها فايز السراج، إلى إغلاق مراكز اعتقال المهاجرين وإطلاق سراحهم، كما طلب منها وقف استخدام مطار معيتيقة الدولي لأغراض عسكرية.
سلامة حذر من مخاطر تصعيد القتال، وقال إن الصراع في طرابلس خلف فراغا أمنيا بمنطقة جنوب ووسط ليبيا، قد يستغله عناصر تنظيم داعش الإرهابي للتمدد وإعادة التمركز في تلك المناطق.
أما بشأن العملية السياسية أكد المبعوث الأممي أن الطرفين أبديا التزامهما بعملية سياسية في المستقبل، لكنهما لم يتخذا أي خطوات جدية لوقف القتال، داعيا إلى هدنة خلال أيام عيد الأضحى، يجري من خلالها تبادل الأسرى والمحتجزين لدى طرفي النزاع.
الجيش الوطني يعلن إصابة جنود أتراك في قصفها الكلية الجوية بمصراتة
على صعيد متصل أعلن الجيش الوطني الليبي الأحد إصابة عدد من الجنود الأتراك في غارات شنها مؤخرا على مدينة مصراتة الخاضعة لسيطرة حكومة الوفاق، ليؤكد الإعلان ما ذهبت إليه الأمم المتحدة بخصوص وجود مرتزقة في البلاد، بدعم من قوى إقليمية وعلى رأسها تركيا وقطر.
