ثلاثة وثلاثين طفلاً تتراوح أعمارهم بين السنة والأربع سنوات نقلوا من العراق إلى موسكو على متن طائرة روسية.
عملية نقل الأطفال، جاءت كمثيلاتها من عمليات سابقة نسقتها موسكو مع وزارة الخارجية العراقية، لاستعادة أطفال عناصر داعش والذين تواجه عودتهم عقبات عدة في بلدانهم الأصلية.
هذه العملية التي أشرفت عليها السلطات الروسية عبر وزارة الخارجية وكذلك عن طريق المكتب المسؤول عن حقوق الطفل الروسي التابع للرئاسة الروسية بالتنسيق مع الجانب العراقي لاقت ردود فعل ايجابية وأخرى سلبية.
وحثت الحكومة العراقية وعبر وزارة خارجيتها، جميع الدول إلى تكثيف جهودها لتخطو خطوات مثل موسكو باستلام رعاياها من الأطفال المودعين مع أمهاتهم اللواتي انقضت مدة محكوميتهن في السجون العراقية.
وسبق أن اتهمت منظمات حقوق الإنسان، المسؤولين في عدة دول بالتقاعس في إعادة أطفال مواطنيهم ممن ينتمون أو يشتبه بانتمائهم لداعش، والمحتجزين دون تهم في معسكرات وسجون أجنبية.
ووفق تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، يوجد نحو ألفي طفل وألف امرأة من ست وأربعين جنسية، محتجزون في العراق وليبيا ومناطق الإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا، وترفض دولهم استقبالهم.
