عاد المحافظون المعارضون إلى الحكم في اليونان بعد فوزهم الكاسح في انتخابات مبكرة جرت الأحد، وقال رئيس الوزراء المنتخب كيرياكوس ميتسوتاكيس إن لديه تفويضا واضحا من أجل التغيير وتعهد بزيادة الاستثمارات وتقليص الضرائب.
وأظهر إحصاء رسمي لوزارة الداخلية أن حزب الديمقراطية الجديدة المحافظ حقق تقدما بفارق كبير بحصوله على 39.6 في المئة من الأصوات مقابل 31.6 في المئة لصالح حزب سيريزا الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس بعد فرز 73 في المئة من الأصوات.
وأظهرت نتائج استطلاع لرأي الناخبين بعد إدلائهم بأصواتهم فوز حزب الديمقراطية الجديدة بعدد يتراوح بين 155 و167 مقعدا في البرلمان الذي يبلغ عدد مقاعده 300، مستفيدا من نظام انتخابي يمنح مقاعد إضافية للمرشح الفائز.
وقال رئيس الوزراء المنتخب في كلمة بثها التلفزيون إنه ملتزم بتقليص الضرائب وتوفير استثمارات كثيرة ووظائف جيدة وجديدة ونمو يسمح بتحسين الأجور وزيادة المعاشات.
ويجري تسليم السلطة يوم الاثنين بعد أن يؤدي ميتسوتاكيس اليمين رئيسا جديدا للوزراء.
وأنهت الانتخابات أربع سنوات من حكم اليساريين الذين يُلقى عليهم باللوم في إثقال كاهل البلاد بمزيد من الديون وسوء إدارة الأزمات.
وينتمي تسيبراس إلى حزب سيريزا وهو يساري متشدد يبلغ من العمر 44 عاما شق طريقه إلى السلطة في عام 2015 متعهدا بالتخلي عن خطة التقشف، غير أنه تراجع عن موقفه بعد أسابيع.
وواجه تسيبراس انتقادات حادة أيضا تتعلق بسوء إدارة الأزمات ولإبرام اتفاق أثار استياء الرأي العام لإنهاء نزاع مع مقدونيا الشمالية المجاورة بشأن اسمها الرسمي.
