في محاولة لإخراج البلاد من أزمتها السياسية، يستأنف هذا الأسبوع الحوار بين المعارضة الفنزويلية بقيادة خوان غوايدو ورئيس الحكومة نيكولاس مادورو، في جولته الثالثة في جزيرة باربادوس.
غوايدو أعلن في بيان أنّ هذا الاجتماع مع من وصفهم بممثّلين عن النّظام الغاصب، في الجزيرة الكاريبيّة يُفترض أن يُتيح إجراء مفاوضات من أجل الخروج من الديكتاتوريّة على حد قوله.
الزعيم المعارض أضاف، أنّ هذه الجولة من المفاوضات لها ثلاثة أهداف، هي رحيل مادورو من موقع الرّئاسة، وتشكيل حكومة انتقاليّة، ومن ثمّ إجراء انتخابات حرّة بوجود مراقبين دوليّين.
والأسبوع الماضي، استبعد غوايدو إجراء مفاوضات جديدة، وذلك بعد وفاة النقيب رافاييل أكوستا أريفالو تحت التعذيب في السجن، حيث كان متهماً بالمشاركة في محاولة انقلاب فاشلة.
من جهته، أكد وزير الإعلام الفنزويلي خورخي رودريغيز استئناف الحوار، حيث نشر بياناً لخارجية النرويج ينص على اجتماع الطرفين هذا الأسبوع، للبحث عن حل تفاوضي ودستوري.
مادورو أكد أكثر من مرة أن الحوار مع المعارضة سيتواصل، لكن في خطابه الأحد خلال احتفال عسكري، لم يشر إلى استئناف الحوار.
أما غوايدو فيسعى إلى التقرب من الجيش ويدعوه إلى التخلي عن دعم الرئيس مادورو، ويستغل أيضاً موقعه كرئيس للبرلمان لدفع نواب المعارضة للموافقة على انضمام فنزويلا من جديد لمعاهدة المساعدة المتبادلة بين البلدان الأمريكية.
هذه المعاهدة، التي وقعت في الحرب البادرة وانسحبت منه كاراكاس في عام 2012، ستسمح بتدخل عسكري أجنبي شرعي للإطاحة بمادورو، بحسب بعض نواب المعارضة.
واستضافت النرويج جولتين سابقتين من الحوار في أوسلو، بين المعارضة والحكومة الفنزويلية، لكنه لم يؤد إلى أية نتيجة ملموسة.
