معاركُ جديدة اندلعت بين الأطراف المتقاتلة في المنطقة العازلة، مع عمليات قصفٍ جوي وبري مكثف على محوري تل ملح والجبين بريف حماة، بالإضافة إلى اشتباكاتٍ في منطقة القصابية أقصى جنوب إدلب.
المرصد السوري لحقوق الإنسان قال، إن الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا وعلى رأسها هيئة تحرير الشام الإرهابية تمكنت من صد محاولة تقدم قوات النظام على المحورين، وكبدتها خسائر بشرية، من خلال استهدافها بصواريخٍ موجهة للآليات.
وفي هذه الاشتباكات، قُتل سبعة عشر عنصراً للنظام، وأحد عشر للفصائل المسلحة، بينهم سبعة من هيئة تحرير الشام الإرهابية، بحسب المرصد السوري لحقوق الأنسان.
طائرات النظام كثفت غاراتها مستهدفةً مناطق عديدة، منها معرة الصين وعابدين ومعرة النعمان والشيخ مصطفى جنوب إدلب، والصخر وكفرزيتا وتل ملح والجبين شمال وشمال غرب حماة.
والاشتباكات المستمرة تأتي في محاولة للنظام التقدم في المنطقة دون حدوث أي تغيير على خارطة السيطرة.
ومنذ التصعيد الأعنف في المنطقة العازلة في الثلاثين من نيسان/إبريل، بلغ عدد ضحايا النزاع المسلح أكثر من ألفين ومئتي قتيل، بينهم حوالي ستمئة مدني، حوالي النصف منهم من الأطفال والنساء.
