في حادثةٍ هزّت الشارع الأردني وأثارت موجة غضب وتنديد واسعين على المستويين المحلي والدَّوْليّ، أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، عن مقتلِ سبعة أشخاص وإصابة 34 آخرين، جرّاء هجوم مسلّح شنّه مجهولون خلال مراسمِ جنازةٍ داخل كنيسة في محافظة الكرك جنوب البلاد.
مديرية الأمن العام الأردنية أفادت بأنّ المهاجمين لاذوا بالفِرار عقب تنفيذ اعتدائهم داخل الكنيسة، مشيرةً إلى أن الأجهزة الأمنية فرضت طوقاً مشدداً وتواصل عملياتِ بحث وتحر مكثفة لإلقاء القبض على منفذي الهجوم.
وأكدت السلطات أنّ التحقيقاتِ جاريةٌ لكشف ملابساتِ الاعتداء، فيما كشف وزير الداخلية الأردني في وقتٍ لاحق أنّ المعطياتِ الأوليةَ تشيرُ إلى وقوف مجموعةٍ من المتطرفين خلف هذا العمل الإجرامي.
العاهل الأردني: سنواجه العمل الإرهابي في الكرك بأشد العقوبات
وفي ردِ فعلٍ سريع وحازم، شدّد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على أنّ الأردن ستواجه هذا العمل الإرهابي بأشد العقوبات، مؤكداً أنّ الدولة لن تتهاونَ في حماية أمنها واستقرارها.
إدانات عربية واسعة للهجوم المسلح على كنيسة في الكرك جنوب الأردن
وعلى الصعيد الإقليمي، قوبل الاعتداء بإدانات عربية حادة وسريعة حيث أصدرت كل من الإمارات، ومصر، والسعودية، وليبيا، والعراق، وسوريا، وفلسطين، وإقليم كردستان، بياناتٍ رسمية أعربت فيها عن استنكارها الشديد للاعتداء على دور العبادة.
وأكدت الدول العربية في بياناتها عن تضامنها المطلق مع الاردن قيادةً وشعباً في مواجهةِ أعمال العنف والتطرف، مشددةً على رفض استهداف دور العبادة وترويع المدنيين، وضرورةِ اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأرواح، والتصدي للمحاولات الرامية إلى إثارة الفتنة والانقسام بين مكونات المجتمع الواحد.
