قناة اليوم
  • الأخبار
    • سوريا
    • الشرق الأوسط
    • العالم
    • خبر وتحليل
  • تقارير خاصة
  • الرأي
  • المرأة
  • الاقتصاد
  • البيئة
  • مجتمع
  • رياضة
  • منوعات
    • ثقافة وفن
    • صحة
    • تكنولوجيا
  • ميديا
    • اليوم PLAY
    • مراسلو اليوم
    • انفوجراف
  • برامجنا
  • مباشر
أهم الاخبار
قسد.. من متاريس الحرب على داعش إلى نهاية المهمة في دمشق
نتنياهو: ترامب لم يمنعني مؤخرا من شن هجوم على إيران
دعوى جماعية ضد ميتا في أستراليا بسبب أضرار وسائل التواصل على الأطفال
كومو يكتسح مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا
أذربيجان تحظر دخول 31 شخصية تركية إلى البلاد
تقرير: أوكرانيا ستشتري الإمدادات العسكرية عبر وكالة تابعة لحلف شمال الأطلسي
التعادل يحسم قمة أرسنال مع بايرن ميونيخ بدوري الأبطال
الهند… عيد ميلاد فيل صغير يثير التفاعل
قبعة رعاة بقر عملاقة تدخل موسوعة “غينيس”
ريال مدريد وإنتر ميلان يحققان الفوز في دوري الأبطال
الأهلي يتعثر بالتعادل مع القناة في الدوري المصري الممتاز
- الخميس, 2026/10/22
قناة اليوم
NileSat 12687 27500 H
  • الأخبار
    • سوريا
    • الشرق الأوسط
    • العالم
    • خبر وتحليل
  • تقارير خاصة
  • الرأي
  • المرأة
  • الاقتصاد
  • البيئة
  • مجتمع
  • رياضة
  • منوعات
    • ثقافة وفن
    • صحة
    • تكنولوجيا
  • ميديا
    • اليوم PLAY
    • مراسلو اليوم
    • انفوجراف
  • برامجنا
  • مباشر
قناة اليوم
قناة اليوم
  • الأخبار
    • سوريا
    • الشرق الأوسط
    • العالم
    • خبر وتحليل
  • تقارير خاصة
  • الرأي
  • المرأة
  • الاقتصاد
  • البيئة
  • مجتمع
  • رياضة
  • منوعات
    • ثقافة وفن
    • صحة
    • تكنولوجيا
  • ميديا
    • اليوم PLAY
    • مراسلو اليوم
    • انفوجراف
  • برامجنا
  • مباشر
جميع الحقوق محفوظة @
Home | خاص | 22 تشرين الأول… الذكرى الثانية والأربعون لرحيل سيدايي جكرخوين جسدًا

22 تشرين الأول… الذكرى الثانية والأربعون لرحيل سيدايي جكرخوين جسدًا

في ذكرى رحيل الشاعر الكبير سيداي جكرخوين جسداً، لا يمكن أن نمرّ دون أن نستذكر إرثه ونستوعب معناه الذي تركه للشعب الكردي وللإنسانية المظلومة والمقهورة. فهو لم يكن فردًا عاديًا، بل كان شاعر حرية الشعب الكردي، ودخل التاريخ بشخصيته المضيئة، تاركًا ذاكرة خالدة بأعماله في اللغة والتاريخ والأدب والشعر.

بواسطة alyaum أكتوبر 22, 2026
أكتوبر 22, 2026
FacebookTwitterPinterestTumblrVKWhatsappEmail
A+A-
Reset
11

إعـداد: أحــمد حســن

أين ينبض العِرق الذي يوجّه الشعر؟.. سيداي جكرخوين نموذجًا

خرجت كل الأعمال الخالدة عبر التاريخ من أقلام الدراويش الذين دفعوا الثمن من حياتهم؛ لأن الثمن هو خميرة التمرد والمقاومة وعشق الحرية.

فمن دون عشق الحرية يتحول الشعر إلى زينة، ومن دون تاريخ يبقى بلا جذور، والتاريخ ذاكرة كالتراب، ومن دون فلسفة يبقى هزيلًا. وقد مزج سيداي جكرخوين أعماله بفلسفة الحرية والتاريخ والذاكرة.

تلك هي خميرة الشعر والفن والأدب، وجذور هذه الخميرة ضاربة في العمق.

بدأ التمرد ضد الظلم على سندان الحداد كاوا، وكبر بمقاومة بابك، وبثورة مزدك التي جعلت الأرض مشاعًا.

ومن تقليد التمرد هذا تغذّى سيداي جكرخوين، وقطّر هذا التقليد من ثلاثة منابع: من احتراق بابا طاهر العريان، ومن قضية أحمد الخاني، ومن «لغة الطير» عند فقيه طيران.

الدرويش الذي دفع الثمن: من شيخموس إلى سيداي جكرخوين

وُلد شيخموس حسن عام 1903 في كرجوش (Gercüş). وعندما هاجر مع عائلته إلى عامودا عام 1914، وعمل راعيًا وعاملًا في الحادية عشرة من عمره، نال الإجازة العلمية في المدرسة الشرعية على يد سيداي ملا عبيد الله، وكان في البداية إمامًا.

شارك في ثورة الشيخ سعيد عام 1925، وبعد قمع الثورة نُفي إلى رواندوز وبغداد. وعندما بدأ الكتابة في مجلة «هاوار» عام 1932 اختار لنفسه اسمًا: سيداي جكرخوين، أي «دامي القلب». ولم يكن ذلك لقبًا أدبيًا، بل كان خلاصة حياة.

لقد تحوّل الوعي الوطني العميق الذي وجّه فن سيداي جكرخوين وعالمه الوجداني والفكري، إلى ترجمان أمين لآلام الشعب الكردي وقضيته.

حُسن التسمية: من الشرارة إلى اللهب

يجب حُسن التسمية في العشق وفي التمرد أيضًا، فليس قول «أشتاق» كقول: «كردستان التي اختنقت في حلقي هي أنتِ». فعندما تسمّيها بشعار، تصبح مناضل قضيتك وشاعرها، وعندما تضع اسمها في «من نحن»، يصيب السهم هدفه.

وقد أحسن سيداي جكرخوين التسمية؛ ففي عام 1945 سمّى ديوانه الأول الصادر في دمشق «برِويسك وبيتي – الشرارة واللهب»، وفي عام 1973 تساءل «كيما أز؟ – من أنا؟». وكان هذا السؤال امتدادًا لسؤال أحمد الخاني في «مم وزين» عام 1650؛ لماذا الأكراد بؤساء؟ لقد التقط روح العصر.

مثقف حقيقي التحم بشعبه

كانت حياة سيداي جكرخوين خريطة منفى؛ عامودا، القامشلي، بغداد، سجن دمشق، بيروت، ستوكهولم. لكنه حتى في المنفى ظل مدافعًا صلبًا عن قضيته، لم ينقطع عن شعبه، وبقي مثقفًا حقيقيًا ملتحمًا به.

انضم عام 1948 إلى الحزب الشيوعي السوري، وانفصل عنه عام 1957 لينضم إلى مؤسسي الحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا. وفي عام 1959 أصبح أول مدرّس للغة الكردية في جامعة بغداد. واعتُقل عام 1963 في دمشق، والتحق عام 1969 بحركة البارزاني.

وفي السنوات التي نمت فيها حركة التحرر الوطني الكردستانية وتحولت إلى قوة منظمة في الشرق الأوسط وحتى أوروبا، اندمج سيداي جكرخوين مع حركة الحرية؛ فقُرئ شعره في المهرجانات، ووُزّع في البيانات، واستُنسخ في الأشرطة.

وأثناء وجوده في المنفى الأوروبي، وعلى أثر الانقلاب العسكري التركي في 12 أيلول، ونزوح عشرات الآلاف من المثقفين والكتّاب والفنانين والسياسيين الوطنيين الأكراد إلى أوروبا، أسس سيداي جكرخوين مع يلماز غوني والعديد من المثقفين الأكراد معهد باريس الكردي.

الشعر في قضية المظلومين

الحكام يلوثون التاريخ بظلمهم، والمظلومون يكتبون الشعر. قد يُمحى التاريخ وتُحرق الأرشيفات، لكن بيتًا من الشعر لا يُمحى من الذاكرة؛ إذ يصبح مهدًا ومرثية وأغنية.

لهذا السبب قسّم سيداي جكرخوين دواوينه إلى ثلاثة أقسام: «ولاتباريزي، جفاكي، أفيني أي الوطنية، الاجتماعية، العشق». لأنه تعلّم من الخاني أن: وطنًا بلا عشق حدودٌ جافة، وعشقًا بلا تمرد نزوةٌ جافة.

كانت قصائده حكاية عامل الزراعة والفلاح الفقير. وعندما كان يدافع عن السلام ضد الحرب، كان يقول إن الرابح الحقيقي في الحرب هم الأغنياء. وكان يضيف: يجب أن يكون الاتحاد ليس ضد المستعمِر فقط، بل أيضًا ضد الآغوات والبكوات والملالي والشيوخ الذين يستخدمون الجهنم ترسًا والجنة سيفًا.

لهذا السبب كان شعر سيداي جكرخوين تمردًا وعصيانًا في آن واحد؛ ليس لأنه كردي فحسب، بل لأنه كادح وفقير ومنفي.

توفي في ستوكهولم في 22 تشرين الأول 1984، ونُقل جثمانه إلى القامشلي. فالبذرة التي خرجت من عامودا عادت إلى التراب نفسه.

وبعد اثنين وأربعين عامًا، عندما ننظر اليوم من عامودا إلى تلك المسيرة نفهم: أن العِرق الذي يوجّه الشعر ينبض على سندان كاوا، وفي قلم الخاني، وفي حقيبة منفى سيداي جكرخوين. ولم يكن في تلك الحقيبة خبز، بل كان فيها قاموس وديوان وبيان تنظيمي.

0 FacebookTwitterPinterestTumblrVKWhatsappEmail
previous post
التحالــف العربــي بقيــادة السعوديـــة يعلـــن اعتــراض وتدميــر طائــرة مسيــرة فــي أجــواء الريـــاض
next post
اليوناني تسيتسيباس يبلغ ربع نهائي بطولة ألماتي للتنس

مقالات مشابهة

الهند… عيد ميلاد فيل صغير يثير التفاعل

أكتوبر 22, 2026

قبعة رعاة بقر عملاقة تدخل موسوعة “غينيس”

أكتوبر 22, 2026

قتلى وجرحى من قوات الحكومة السورية خلال عملية ضد داعش بريف دمشق

أكتوبر 22, 2026

فنلندا تحصد لقب بطولة العالم لقطف الزيتون رغم عدم توافر أشجاره

أكتوبر 22, 2026

القبض على قرد هاجم سكانا في الهند بعد مطاردته 10 أيام

أكتوبر 22, 2026

مقتل شخص من ذوي الهمم برصاص الجيش الإسرائيلي بريف درعا جنوبي سوريا

أكتوبر 22, 2026

اخر الاخبار

  • نتنياهو: ترامب لم يمنعني مؤخرا من شن هجوم على إيران

    أكتوبر 22, 2026
  • دعوى جماعية ضد ميتا في أستراليا بسبب أضرار وسائل التواصل على الأطفال

    أكتوبر 22, 2026
  • كومو يكتسح مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا

    أكتوبر 22, 2026
  • أذربيجان تحظر دخول 31 شخصية تركية إلى البلاد

    أكتوبر 22, 2026
  • تقرير: أوكرانيا ستشتري الإمدادات العسكرية عبر وكالة تابعة لحلف شمال الأطلسي

    أكتوبر 22, 2026

Facebook Twitter Youtube Linkedin Instagram
  • وظائف شاغرة
  • حول قناة اليوم
  • سياسة الخصوصية
  • تردد القناة
  • وظائف شاغرة
  • حول قناة اليوم
  • سياسة الخصوصية
  • تردد القناة

جميع الحقوق محفوظة

قناة اليوم
  • الأخبار
    • سوريا
    • الشرق الأوسط
    • العالم
    • خبر وتحليل
  • تقارير خاصة
  • الرأي
  • المرأة
  • الاقتصاد
  • البيئة
  • مجتمع
  • رياضة
  • منوعات
    • ثقافة وفن
    • صحة
    • تكنولوجيا
  • ميديا
    • اليوم PLAY
    • مراسلو اليوم
    • انفوجراف
  • برامجنا
  • مباشر