9
طالبَ عشراتُ المهجّرينَ في كوباني بشمال سوريا بتأمينِ عودةٍ آمنةٍ إلى مناطقهم الأصلية في ظلِّ ظروفٍ معيشيّةٍ صعبةٍ مع اقتراب فصل الشتاء.
وتواجه العائلاتُ المهجّرة التي تقيم في مبنى متحفِ مدينةِ كوباني صعوباتٍ بالغةً في تأمين مستلزماتِ الحياةِ اليومية، وسْطَ ظروفٍ إنسانيةٍ تزدادُ قسوةً مع اقتراب فصل الشتاء، في ظلّ نقصٍ حادٍّ في وقودِ التدفئة.
ويقطن في مدينة كوباني نحو ستةِ آلافٍ وستِّمئةٍ وستةٍ وثلاثينَ مهجّراً، بينهم ثلاثةُ آلافٍ وستّةٌ وثمانون من رأس العين/سري كانيه، وتل أبيض/كري سبي، ومنبج، وثلاثةُ آلافٍ وخمسُمئةٍ وخمسونَ من الرّقة، والطّبقة.
