على الرغم من نفي دمشق مؤخراً إمكانية إرسالها قوات للمشاركة في الحرب اليمنية، نقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانية عن مصادر استخباراتية يمنية، وجود مشاوراتٍ سورية سعودية للمباشرة في هذه الخطوة.
المصادر أكدت للصحيفة أن وفداً سوريا رفيع المستوى أجرى لقاءات في الرياض لبحث الترتيبات الخاصة بنقل ما يصل إلى عشرة آلاف مقاتل سوري، للمشاركة في الصراع ضد الحوثيين، مع إمكانية انخراط المقاتلين الأجانب ممن يتواجدون داخل سوريا أيضاً.
صحيفة: عسكريون سوريون زاروا مواقع معدّة لاستقبال المقاتلين على الحدود السعودية اليمنية
التقرير أشار كذلك إلى أنه بالتوازي مع المحادثات في الرياض، زارت مجموعة استشارية عسكرية سورية منطقتي نجران وعسير المحاذيتين للحدود اليمنية، للاطلاع على مواقع تُعدّ لاستقبال المقاتلين السوريين المزمع نقلهم إلى اليمن.
صحيفة: معلومات عن وجود مدربين سوريين في استخدام المسيّرات في جبهات اليمن
الصحيفة أشارت إلى تلقيها معلوماتٍ من مصادر موالية للحكومة اليمنية، تفيد بأن عشرات المدربين السوريين في استخدام الطيران المسيّر يتواجدون في معسكرات عسير وضواحي مدينتي سيئون والضالع اليمنيتين، حيث يتولون تدريب العشرات من العناصر التابعة للقوات الحكومية وتشكيلات عسكرية تدعمها السعودية.
ولفت التقرير إلى أن الوفد السوري الذي توجه إلى الرياض قد ضمّ عدداً من الشخصيات المقربة من دمشق، إلى جانب مسؤولين في وزارة الدفاع، من بينهم قائد الفرقة اثنتين وثمانين خالد خطاب، وقائد الفرقة الثانية وخمسين هيثم العلي.
مراقبون حذّروا من أن أي خطوةٍ سورية من هذا النوع من شأنها أن تؤثر بشكلٍ مباشر على الوضع الداخلي في البلاد، فقد تتحول رواية دمشق من أنها بلدٌ ينأى بنفسه عن الصراعات في المنطقة، إلى أحد أبرز اللاعبين في حروبٍ تتقاطع فيها خيوط التحالفات والحسابات.
