مع استمرار النقاشات والمفاوضات بشأن اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني يناير، أكد مستشارُ الرئاسة السورية، مظلوم عبدي، أهميةَ استكمال ملف الدمج، وتطبيقَ الاتفاقات، بشأن المناطق ذات الغالبية الكردية، في شمال سوريا.
وخلال اجتماعٍ عامٍّ في مدينة عامودا شمال شرقي سوريا، اعتبر عبدي أن الكُرد دخلوا مرحلةً جديدة، وينبغي الحفاظُ على المكتسبات، مشددًا على ضرورة الوقوف بوجه جهاتٍ قال إنها، تحاول إفشالَ اتفاق يناير، وخلقَ حالةٍ من عدم الاستقرار في محافظة الحسكة، من خلال خطاباتِ التحريض.
وتطرّقَ مستشار الرئاسة السورية إلى ملف اللغة الكردية، وقال إن المناقشاتِ والمفاوضات مُستمرة، للاعتراف بها دستوريًّا، وجعلِها لغةَ التعليم الرسمية لدى الكرد، موضحا أن ملف دمج قسد في الجيش السوري، وما يرتبط به من ملفاتٍ تتعلق بالأمن، تم استكمالُهُ بشكلٍ شبه نهائي.
وعبّر مستشارُ الرئاسة السورية مظلوم عبدي، عن إصراره على تطبيق بنود اتفاق يناير بشكلٍ كامل، والعملِ من أجل بناء سوريا جديدةٍ بدون إقصاءِ أي طرف، وأكد أن هناك قوًى دوليةً تدعم هذه الجهود، وتؤدي دورَ الضامن.
مستشار الرئاسة السورية مظلوم عبدي يبحث مع شيخ قبيلة شمر أهمية السلم الأهلي
وفي وقت سابق، بحث مظلوم عبدي، مع شيخ قبيلة شمر، مانع حميدي دهام الهادي الجربا، مستجداتِ الأوضاع في المنطقة، وسُبل التصدي لمحاولات إثارةِ الفتنة والانقسام، بما يسهم في تعزيزِ السلم الأهلي.
وأكد الطرفان أهميةَ تعزيز العلاقات الأخوية، بين أبناء المنطقة بمختلف مكوناتهم، وضرورةَ تكاتُفِ الجهود، لمواجهة محاولات بث الفتنة والانقسام. وشدد الجانبان على ضرورة ترسيخِ قيمِ التعايش والتعاون المشترك، بما يعزز وحدةَ المجتمع، ويحافظ على الأمن والاستقرار.
مظلوم عبدي يستقبل وفدا من ممثلي الطوائف والكنائس المسيحية في قامشلي
كما التقى مظلوم عبدي، وفداً من ممثلي الطوائف والكنائس المسيحية في مدينة قامشلي. وبحث اللقاء آخر المستجدات والتطورات في المنطقة، والتأكيد على أهمية تعزيز التعايش والسلم الأهلي وترسيخ العلاقات بين مختلف مكونات المنطقة.
