في سياقِ التطوراتِ السياسية في سوريا ومستقبل القضية الكردية، قال رئيسُ إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني في منتدى ميري 2026 ، أن ما تحقَّق حتى الآن في روجآفاي كردستان يُعدُّ أمراً إيجابياً، مشيراً إلى أنَّ هذه الإنجازات جاءت نتيجة التعامل الواقعي مع الظروف القائمة، وأنه لم يكن من الممكن تحقيق أكثر مما تحقّق في المرحلة الحالية.
بارزاني أوضح إن نحو 13 ألف مقاتل كردي انضموا إلى الجيش السوري، إلى جانبِ آلافٍ آخرين في الأجهزة الأمنية، لافتاً إلى وجودِ دراسةٍ جادَّة بشأن تدريس اللغة الكردية في سوريا.
وفيما يتعلَّق بإمكانية تطبيق نموذج إقليم كردستان في سوريا، أوضحَ بارزاني أن ذلك غير ممكن بسبب الاختلافات الجغرافية والتنوع الاجتماعي بين الجانبين.
بارزاني أضافَ أنه نصحَ مستشار الرئاسة السورية مظلوم عبدي ورفاقه بتجنُّب الأخطاء التي وقعت فيها تجربة إقليم كردستان، معرباً عن سعادتهِ بتعاملهم الواقعي مع التطورات، ومعتبراً أنَّ هذا النهج من شأنهِ تسهيل الأمور المتعلِّقة بالكرد في سوريا، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنَّ ما تحقّق حتى الآن يعدُّ أمراً جيداً بصورةٍ عامة.
وحول لقائه بالرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق، قال بارزاني إنَّه لم يلمس خلال اللقاء أي موقفٍ عدائي تجاه الكرد، مضيفاً أنَّ الشرع يرغب في حلِّ المشكلات القائمة.
كما لفت بارزاني إلى أنَّ سوريا بلدٌ متعدِّد المكونات، يضمُّ العرب والكرد والدروز والعلويين، مشدداً على أنَّه من الضروري ضمان حقوق جميع المكونات ضمنَ دستور لسوريا موحَّدة.
