قُبيلَ أسابيعَ من انتخاباتِ التجديدِ النصفي للكونغرس، وفيما يبدو أنّها محاولةٌ لتحقيقِ مكاسبَ سياسيةٍ وانتخابيةٍ حاسمة لحزبه الجمهوري، أعلن ترامب عن التوصّل إلى اتفاقٍ مع روسيا لتوريد كمياتٍ كبيرةٍ من الديزل الروسي إلى الأسواق الأمريكيّة والعالميّة.
أعضاءٌ في مجلس الشيوخ من الحزبين طالبوا ترامب بالتراجع عن الصفقة مع روسيا، معتبرينَ أنّ الإدارةَ لم تتشاورْ مع الكونغرس ولم تقدّمْ أيَّ تفسيرٍ لقرارها، وهو أمرٌ ينصُّ عليه القانون.
وشدّد المعارضونَ للصفقة أنّ الكونغرسَ حظر استيرادَ الطاقة الروسية في ألفينِ واثنينِ وعشرين لمنع استخدام الدولار الأمريكي في تمويل الحرب على أوكرانيا.
في سياق ذلك، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إنّ إدارة ترامب ستنفذُ اتّفاقَ الديزل مع روسيا باستخدام السلطاتِ القانونية المتاحةِ لها، مضيفًا أنّ الاتفاقَ الذي أعلنه ترامب، يصبُّ في مصلحة الشعب الأمريكي؛ وسيؤدّي إلى خفضِ الأسعار، حسَبَ تعبيرِه.
زيلينسكي: روسيا قصفت منشآت طاقة في أوكرانيا بعد هدنة ترامب
في غضون ذلك، اتّهم الرئيسُ الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، روسيا باستهداف منشآتٍ للطاقة في أوكرانيا؛ عَقِبَ إعلان ترامب، بشكلٍ مفاجئ، التوصّلَ إلى اتفاقٍ لوقف إطلاق النار على مثل هذهِ المنشآت.
هذا، وفاجأ ترامب يومَ الأحد، كييف والدولَ الأوروبيّة، عندما أعلن عبر منصات التواصل الاجتماعي أنّ روسيا وأوكرانيا توصّلتا إلى اتفاقٍ لوقف الهجمات المتبادلَة على البنية التحتية للطاقة. لكنّ مكتبَ زيلينسكي قال إنّه ليس على علمٍ بوجود اتفاقٍ من هذا النوع، بينما لم يتّضحْ على الفور ما إذا كانت روسيا قد وافقت عليه.
وسبق للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنْ أكّدَ رغبتَه في التوصل إلى اتفاق بشأنِ منشآتِ الطاقة، وطلب هدنةَ ستينَ يومًا لإجراء الانتخابات.
