ضمن جهودها لتعزيز قدراتها في مجال طاقة الرياح، بدأت مصر تنفيذ مشروع محطة رياح شدوان بقدرة 900 ميغاواط، باستثمارات تبلغ 716 مليون دولار، في إطار خططها للتوسع في مشروعات الطاقة النظيفة.
شركة سكاتك النرويجية أعلنت تنفيذ المشروع بالشراكة مع شركة “إي دي إف” باور سوليوشنز الفرنسية، على أن يجري تشغيل المحطة على مراحل، تبدأ بدخول 242 ميغاواط الخدمة التجارية بنهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2027، وصولا إلى تشغيل كامل القدرة بحلول أبريل/نيسان 2028، مشيرة الى أن عند تشغيل المحطة بكامل طاقتها، يُتوقع أن تنتج مصر تبدأ تنفيذ محطة رياح شدوان بقدرة 900 ميغاواط
بدأت مصر تنفيذَ محطة رياح شدوان بقدرة تسعمئة ميغاواط، باستثمارات تصل الى سبعمئة وستة عشر مليون دولار، في إطار خططها للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وزيادة حصة المصادر النظيفة في توليد الكهرباء.
film
ضمن جهودها لتعزيز قدراتها في مجال طاقة الرياح، بدأت مصر تنفيذ مشروع محطة رياح شدوان بقدرة 900 ميغاواط، باستثمارات تبلغ 716 مليون دولار، في إطار خططها للتوسع في مشروعات الطاقة النظيفة.
شركة سكاتك النرويجية أعلنت تنفيذ المشروع بالشراكة مع شركة “إي دي إف” باور سوليوشنز الفرنسية، على أن يجري تشغيل المحطة على مراحل، تبدأ بدخول 242 ميغاواط الخدمة التجارية بنهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2027، وصولا إلى تشغيل كامل القدرة بحلول أبريل/نيسان 2028، مشيرة الى أن عند تشغيل المحطة بكامل طاقتها، يُتوقع أن تنتج المحطة نحو 4 تيراواط/ساعة من الكهرباء سنوياً، بالاضافة إلى تجنب ما يقارب 1.6 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
المشروع يقع على بعد نحو 22 كيلومتراً جنوب غرب رأس غارب، ويضم 83 توربيناً للرياح، إضافة إلى محطة فرعية وشبكة من الكابلات والطرق الداخلية ومنشآت مخصصة للتشغيل والصيانة.
في حين تتوزع أعمال المشروع بين عدة شركات، فشركة إنفيجن إنرجي الصينية تتولى توريد وتركيب التوربينات، بينما تنفذ أوراسكوم أعمال البنية الأساسية، وتتبنى سيمنس وأركون تنفيذ المحطة الفرعية، أما شركة تيبسا الإسبانية تقدم الخدمات الهندسية.
وعلى صعيد التمويل، حصلت سكاتك على 150 مليون دولار من الصندوق العربي للطاقة لمدة ثلاث سنوات، لدعم مشروعي شدوان وإنرجي فالي في مصر.
وتسعى الشركة في الوقت نفسه إلى استكمال التمويل طويل الأجل للمحطة بالتعاون مع مؤسسات تمويل التنمية، مع استهداف إتمام الإغلاق المالي قبل نهاية 2026.
وتأتي محطةُ شدوان ضمن توجه مصري لزيادة الاعتماد على طاقة الرياح، مستفيدة من الإمكانات الكبيرة التي توفرها مناطق خليج السويس والبحر الأحمر، في وقت تواصل فيه القاهرة تطوير مشروعات جديدة للطاقة المتجددة وربطها بالشبكة القومية للكهرباء.
المحطة نحو 4 تيراواط/ساعة من الكهرباء سنوياً، بالاضافة إلى تجنب ما يقارب 1.6 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
المشروع يقع على بعد نحو 22 كيلومتراً جنوب غرب رأس غارب، ويضم 83 توربيناً للرياح، إضافة إلى محطة فرعية وشبكة من الكابلات والطرق الداخلية ومنشآت مخصصة للتشغيل والصيانة.
في حين تتوزع أعمال المشروع بين عدة شركات، فشركة إنفيجن إنرجي الصينية تتولى توريد وتركيب التوربينات، بينما تنفذ أوراسكوم أعمال البنية الأساسية، وتتبنى سيمنس وأركون تنفيذ المحطة الفرعية، أما شركة تيبسا الإسبانية تقدم الخدمات الهندسية.
وعلى صعيد التمويل، حصلت سكاتك على 150 مليون دولار من الصندوق العربي للطاقة لمدة ثلاث سنوات، لدعم مشروعي شدوان وإنرجي فالي في مصر.
وتسعى الشركة في الوقت نفسه إلى استكمال التمويل طويل الأجل للمحطة بالتعاون مع مؤسسات تمويل التنمية، مع استهداف إتمام الإغلاق المالي قبل نهاية 2026.
وتأتي محطةُ شدوان ضمن توجه مصري لزيادة الاعتماد على طاقة الرياح، مستفيدة من الإمكانات الكبيرة التي توفرها مناطق خليج السويس والبحر الأحمر، في وقت تواصل فيه القاهرة تطوير مشروعات جديدة للطاقة المتجددة وربطها بالشبكة القومية للكهرباء.
