في ظل استمرار التوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات توغل جديدة في مناطق من الجنوب السوري تخللتها اعتقالات وقيود على حركة السكان والمزارعين.
وسائل إعلام سورية أفادت بأن القوات الإسرائيلية توغلت في محيط قرية “صيدا الجولان” بريف القنيطرة الجنوبي واعتقلت ثلاثة من رعاة الأغنام في مزرعة “أبو مذراة” دون معرفة أسباب الاعتقال فيما توغلت دورية أخرى في قرية “صيدا الحانوت” بريف المحافظة ذاتها.
وفي ريف درعا الغربي توغلت دورية عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث سيارات في الوادي المحاذي لقرية “عابدين” بمنطقة حوض اليرموك وفرضت قيودا مشددة على المزارعين المحليين ومنعتهم من الوصول إلى أراضيهم وممارسة أعمالهم الزراعية.
وكانت قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث سيارات قد توغلت، السبت، في ريف دمشق، وأقامت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين قريتي “عرنة” و “دربل”، حيث أوقفت المركبات العابرة ودققت في هويات المارة وأخضعتهم للتفتيش.
وقفة أمام وزارة الخارجية بدمشق تطالب بكشف مصير 37 معتقلا لدى إسرائيل
وفي سياق متصل، نفذ عدد من أهالي المعتقلين لدى القوات الإسرائيلية وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة الخارجية السورية في دمشق مطالبين بالتحرك والكشف عن مصير أبنائهم والإفراج عنهم، مشيرين إلى أنه تم الإفراج عن عدد من المعتقلين، فيما لا يزال 37 شخصاً منهم محتجزين لدى إسرائيل التي اعتقلتهم في مناطق تمتد من جبل الشيخ إلى حوض اليرموك.
وطالب المحتجون الجهات الدولية والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل والضغط للكشف عن مصير المعتقلين وتوضيح ظروف احتجازهم وضمان سلامتهم، والعمل على الإفراج عنهم.
