في ظل استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا، تتواصل الهجماتُ المتبادلة على جانبي الحدود، بالتزامن مع تصاعد التوتر السياسي بين موسكو وحلف شمال الأطلسي، بشأن التعزيزات العسكرية في منطقة البلطيق.
الجيش الأوكراني أعلن الجمعة استهدافَ ثلاث منشآتٍ مرتبطةٍ بإنتاج الصواريخ، في روسيا خلال الليل، بينها مصنعٌ لمكونات الصواريخ في منطقة “تفير”، ومركزٌ لتفكيك الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، في منطقة “نيجني نوفجورود”.
بدورها ذكرت هيئة الأركان العامة الأوكرانية في بيان عبر تطبيق تيليغرام، أن المنشأةَ الروسية المخصصة “لتفكيك الصواريخ الباليستية العابرة للقارات”، تعرضت للقصف بهدف تقويض قدرة روسيا، على اقتناء المتفجرات ووقود الصواريخ.
من جهته أعلن حاكمُ منطقة “نيجني نوفجورود” مقتلَ جنديٍّ أثناء التصدي للهجوم، مشيراً إلى أن حطام طائرةٍ مسيّرة، ألحق أضراراً طفيفةً بالبنية التحتية. كما أفاد حاكم “تفير” باندلاع حريقٍ في مصنعٍ بمدينة “ريدكينو”، جراء هجومٍ بمسيّراتٍ أوكرانية مؤكداً إخماده.
في السياق نقلت وكالة “تاس” الروسية عن مسؤولين في “بيلغورود”، مقتلَ شخصين وإصابة أربعةٍ آخرين، جراء قصفٍ استهدف المنطقة الحدودية.
وفي أوكرانيا، أعلنت السلطات المحلية في “زابوريجيا” في وقتٍ سابق، مقتلَ شخصٍ وإصابة اثنين، جراء هجومٍ جوي روسي، ألحق أضراراً بالمنشآت المحيطة بموقع القصف.
سياسياً حذرت وزارةُ الخارجية الروسية، من أن نشرَ قواتٍ إضافيةٍ لحلف شمال الأطلسي في دول البلطيق، يشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة “ماريا زاخاروفا”، إن وصولَ تعزيزاتٍ جديدةٍ للحلف، بما فيها القواتُ الأمريكية، من شأنه زيادةُ التوتر العسكري في شرق أوروبا.
