في تطوّرٍ جديدٍ يعكِسُ تصاعدَ المواجهات في السودان، تتّجه الأنظارُ مجددًا إلى إقليم النيل الأزرق، حيث أعلن الجيش السوداني تنفيذَ عمليةٍ عسكرية ضد قوات الدعم السريع وقواتٍ تابعةٍ لجوزيف توكا، في منطقتي مينزا وباشكركد، قرب الحدود مع إثيوبيا، مؤكِّداً جاهزيةَ قواته للتعامل مع أيِّ تحرّكٍ معادٍ.
الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني قالت في بيان، إنّ قواتِها وجّهت ضربة إلى قواتِ الدعم السريع وقواتٍ تابعةٍ لجوزيف توكا، مشيرةً إلى أنها أحبطت تحركاتِ تلك القواتِ ومنعت تقدّمَها باتّجاه مواقع الجيش، مضيفةً أنّ العملية أسفرت عن خسائرَ كبيرةٍ في الأرواح والعتاد.
السلطات السودانية: الدعم السريع تستهدف منزل حاكم النيل الأزرق
وفي مدينة الدمازين، استهدفت طائرات مسيّرة منزلَ حاكمِ إقليمِ النيل الأزرق، الفريق أحمد العمدة، في هجوم نُسب إلى قوات الدعم السريع، من دون توافر معلومات موثقة بشأن وقوع ضحايا.
وأكد العمدة أن قوات الدفاع الجوي تصدَّت لهجوم نفَّذته قوات الدعم السريع بمسيّرات انتحارية استهدفت منزله وعدداً من المواقع المدنية في المدينة.
أطباء السودان: الدعم السريع قتلت أكثر من 25 مدنياً في شمال كردفان
وفي تطور ميداني آخر، اتهمت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع بقتل أكثر من 25 مدنيا في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان.
الشبكة، قالت في بيان صحفي، إنها تدين ما وصفته بعملية قتل جماعي، مشيرة إلى أن مقطعاً مصوراً متداولاً يوثق، بحسب روايتها، قيام عناصر تتبع لقوات الدعم السريع بقتل أكثر من 25 مدنياً في منطقة أم بادر، مضيفة بأن ملابسات الحادث تثير مخاوف من احتمال وقوع عمليات قتل على أساس عرقي، أو على خلفية اتهام الضحايا بالانحياز إلى القوات المسلحة.
