بعد أشهرٍ من استلام محصول القمح في سوريا، ينتظر المزارعون استكمالَ صرف فواتيرهم، فيما تفرِضُ التحضيرات للموسم الجديد، تكاليفَ إضافيةً تتعلق بتجهيز الأراضي وتأمين مستلزمات الزراعة، ويأمل المزارعون استكمالَ صرفِ مستحقاتهم في أقرب وقت، باعتبارها حقوقاً مترتبةً لهم.
يُبدي المزارعون في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا رِضاً عن نتائجِ موسم القمح، إلا أن تأخرَ صرفِ مستحقاتهم، يضعهم أمامَ تساؤلاتٍ بشأن قدرتهم على مواصلة الزراعة، في ظل ما يقولون إنه غيابٌ للدعم، في منطقةٍ تعتمد بشكلٍ كبيرٍ على الزراعة، كمصدرٍ رئيسي لدخل الكثير من سكانها.
مدير المصرف الزراعيّ يشير إلى أنَّ صرف مستحقات المزارعين، يَجري تَبعاً لورودِ المبالغ من المصرف المركزي، موضحاً عدد المستفيدين الذين استلموا جزءاً من مستحقاتهم حتى الآن، ومؤكداً استمرارَ عملية الصرف تباعاً.
من جهته، يوضح مديرُ فرع الحبوب، أن الفرع يعمل على إعداد قوائمِ الشراء وإنجازها، وإرسالها إلى المصارف المختصة لاستكمال إجراءات صرفِ المستحقات للمزارعين.
وفي ختام المشهد، يطالب المزارعون الجهاتِ المعنيةَ بتسريع صرف مستحقاتهم، ولا سيما مع اقتراب الموسم الزراعي الجديد.
إعداد : هيفا بكر
تصوير: حمادة عبدالله
#قناة_اليوم
