عقب المبادرة التي طرحتها إيران في الأمم المتحدة عبر الوسطاء، وقالت إنَّ من شأنها أن تؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز ووضع حدٍ للأعمالِ القتالية في المنطقة في غضون سبعة أيام، رفضَ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح وقال إنَّه غيرُ مقبول.
ترامب أوضح أنَّ طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق، بسبب الخسائرِ الكبيرة التي تتكبدها، ولا تحصل على أموال ومصدر دخلها يأتي من مضيق هرمز.
الرئيس الأمريكي اعتبر أن إيران أوقعت نفسَها في مأزقٍ بإغلاق المضيق، وأن واشنطن فرضت عليها “أكبرَ حصارٍ في التاريخ العسكري”، بحسب وصفه، مشبِّهًا الإجراءات المفروضةَ حول المضيق بـ “جدارٍ من الفولاذ”.
وتضمّن المقترح الإيراني أربعة عناصر رئيسية تطالب بها طهران من واشنطن، هي رفع الحصار البحري الأمريكي، والإفراج عن بعض الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات على صادرات النفط الإيرانية، ووقف القتال لمدة أسبوع.
الرئيس الإيراني يؤكد استعداد طهران لمواصلة الحوار
في المقابل، أكد الرئيسُ الإيراني مسعود بزشكيان، استعدادَ إيران لمواصلةِ مسار المفاوضات، بشأن القضايا النووية وموضوعاتِ الخِلاف الأخرى، وذلك خلال وجوده في نيويورك
وشدَّد بزشكيان على هامشِ الدورة الحاديةِ والثمانين، للجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن شرطَ استمرارِ هذا المسار، هو إعادةُ بناء الثقة، والتزامُ واشنطن العملي بالاتفاقات، قائلاً إن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافعُ عن نفسها، في وجه الضغط والتهديد والعدوان، على حد تعبيره.
كما قال الرئيس الإيراني إن طهران تريدُ ضماناتٍ لالتزام الطرف المقابل بتعهداته، من أجل الوصولِ إلى تفاهم، مشيراً إلى نقضِ الالتزاماتِ بتجربة الاتفاقات السابقة.
مسؤول أمريكي لـ أكسيوس: واشنطن وطهران تجريان محادثات إيجابية وبناءة
إلى ذلك نقل موقع أكسيوس الإخباري عن مسؤول أمريكي قوله، إن الولايات المتحدة تجري محادثات “إيجابية وبنّاءة” مع إيران عبر وسطاء، مشيراً إلى أن المحادثات تتناول الموضوعات كافة بما في ذلك الملف النووي.
ووفقاً للمسؤول الأمريكي فإنَّ مسؤولين قطريين شاركوا في المفاوضات غير المباشرة ونقلوا رسائل بين الطرفين، مشيراً إلى أن المفاوضين الأمريكيين أوضحوا لنظرائهم الإيرانيين أن طهران لا تسيطر على مضيق هرمز، وبالتالي من غير المقبول تقديم مطالب بشأنه.
