ذكرت الخارجيةُ البريطانية، أن الوزيرَ إد ميليباند، التقى بنظيره الإيراني عباس عراقجي في نيويورك، وأبلغه بأن لندن “لن تتهاونَ إزاءَ أي ترهيب، أو تهديدٍ أو نشاطٍ عِدائيٍّ على الأراضي البريطانية” من جماعاتٍ مرتبطة بإيران.
وأضافت الوزارةُ في بيان، أن ميليباند وعراقجي، ناقشا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، الحربَ في الشرق الأوسط، وأهميةَ فتح مضيق هرمز، إلى جانب عزمِ بريطانيا “الراسخِ على التصدي للتهديدات، التي تشكلها الجماعاتُ المرتبطة بإيران، على الأراضي البريطانية، بما في ذلك الهجمات على اليهود في بريطانيا”.
في المقابل ذكر بيانٌ نُشر على حساب عراقجي على تيليغرام، أنه استغلَّ الاجتماع للدعوةِ لتصحيح “النهجِ الهدّامِ وغير المسؤول، لبعض الحكومات الأوروبية، حيال إيران والتطورات في المنطقة”.
وأضاف البيانُ أن “الإصرار على التدخل في شؤون الدول الداخلية، والاستغلالَ المغرض لمفاهيم حقوق الإنسان، هي أمورٌ ليست مقبولةً بأي حالٍ من الأحوال”.
