خفضت موجةُ الحر التي شهدتها أوروبا هذا الصيف الناتج الاقتصادي للقارة، بنحو 113 مليار يورو خلال عام 2026، وفق تقديراتِ مجموعة أليانز الألمانية للتأمين.
وتصدرت إيطاليا قائمةَ الخسائر بنحو 28 مليار يورو، تلتها ألمانيا بـ25 ملياراً، ثم فرنسا بخسائر تقدر بنحو 20 مليار يورو.
وتعادل الخسائر الأوروبية أقلَّ بقليل من 0.5% من الناتج الاقتصادي المتوقع هذا العام، وتشمل تراجع الإنتاج والقيمة المضافة، نتيجة انخفاضِ إنتاجية العاملين، وزيادة فترات الراحة والغياب عن العمل.
وفي سياق متصل، أعدت أليانز للمرة الأولى «متتبع مخاطر المناخ»، بمشاركة خبراء اقتصاد وتأمين، مستندةً إلى بيانات الطقس والأضرار ونماذج لقياس التأثيرات الاقتصادية المحتملة.
وبحسب الدراسة، بلغت الأضرار الناجمة عن الكوارث الطبيعية في ألمانيا خلال السنوات الخمس الماضية نحو 50 مليار يورو، أي ضعف متوسط الفترة بين عامي 2000 و2019 تقريباً.
كما ارتفعت الأضرار العالمية الناجمة عن الكوارث الطبيعية بنسبة 54%، فيما سجلت النرويج أكبر ارتفاع حراري، بزيادة بلغت 3.7 درجات مئوية في 2025 مقارنة بمتوسط الفترة بين 1950 و1970.
وعلى صعيد التوقعات، تحذر أليانز من تأثير محتمل لظاهرة النينيو خلال 2027. وإذا تزامنت الظاهرة مع ارتفاع شديد للحرارة، فقد يصل انخفاض الناتج في 144 دولة إلى نحو 392 مليار يورو، مع توقع تعرض الصين لأكبر تأثير.
