تصعيدٌ جديدٌ ولافت في ملفِّ الجولانِ السوري المحتل، والجنوبِ السوري. وإسرائيلُ تجدّدُ خطاباتِها حول سيادتِها على الهضبة السورية، بعد خطابٍ لرئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمدِ الشرع، أكد أنّ الجولان أرضٌ سورية.
وزير الدفاع الإسرائيلي “يسرائيل كاتس” قال في تصريحاتٍ جديدة إنّ بلادَهٌ متمسّكةٌ بالسيطرة على الجولان مشدِّداً على أنّ المِنطَقة ستبقى تحتَ السيادةِ الإسرائيليةِ إلى الأبد، وأنّها جزءٌ من إسرائيل، على حدِّ وصفِه.
كاتس أضاف أنَّ إسرائيلَ لن تنسحبَ من جبل الشيخ أو من المِنطَقةِ الأمنيةِ التي تسيطر عليها داخل سوريا، مؤكداً استمرارَ انتشارِ القواتِ الإسرائيلية في المناطق الخاضعةِ لسيطرتها.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيليّ أنَّ المناطقَ التي تسيطرُ عليها إسرائيلُ في سوريا ستبقى تحتَ سيطرتِها بشكلٍ دائم، في حالِ تعرُّضِها لأيِّ هجومٍ من الأراضي السورية.
الشرع من الأمم المتحدة: الجولان أرض سورية ومحاولات ضمه باطلة
وكان الشرعُ قد شدّدَ خلال كلمتِه أمام الجمعيةِ العامة للأممِ المتّحدة على أنّ الجولانَ سيبقى أرضاً سورية، مؤكداً أنّ جميعَ محاولاتِ ضمِّه باطلة، وَفقاً لقراراتِ الأممِ المتّحدة.
وأضافَ الشرع أنّ إسرائيلَ شنَّتْ نحوَ خمسَمئةِ غارةٍ جوّيةٍ ومِدفعيّة، ونفّذتْ أكثرَ من ألفٍ ومئتي توغُّل، إلى جانبِ ثلاثِمئةِ عمليةِ اعتقالٍ واحتجازٍ في حقِّ سوريين، معتبراً أنّ هذه الإجراءاتِ تهدّدُ استقرارَ البلاد.
ودعا إسرائيلَ إلى الانسحاب، مشيراً إلى التزامِ بلادِه باتفاقيةِ فضِّ الاشتباك، الموقَّعةِ عامَ ألفٍ وتسعِمئةٍ وأربعةٍ وسبعين.
الجيش الإسرائيلي يعلن العثور على أسلحة وبنى تحتية خلال عمليات في سوريا
التصريحاتُ المتبادلةُ بشأن الجولان، تزامنتْ مع استمرار التحرّكاتِ الإسرائيلية في الجنوب السوري، حيث تواصلُ إسرائيلُ توغّلاتِها.
وقال الجيشُ الإسرائيلي إن عثر على عشراتِ الوسائل القتالية والبنى التحتية خلال عمليات نفذتها في ما وصفه بـ منطقة التأمين الدفاعية في جنوب سوريا.
وأضاف الجيش في بيانٍ إن قوات فريق القتال التابع للواء مئتين وثمانية وعشرين، أنهت مهمةً استمرت ثلاثة أشهر في المنطقة، بهدفِ إزالة التهديدات عن إسرائيل.
وحسب البيان شملت العمليات استجواب عشرات المشتبه بهم واعتقال عددٍ من العناصر، إلى جانبِ تدمير بنىً تحتية والعثور على أسلحة ووسائلَ قتالية.
