تطوراتٌ ميدانيةٌ وإنسانيةٌ متواصلة في السودان، حيث أعلنت شبكة أطباء السودان عن مقتلِ شخصين وإصابةِ عشرين آخرين؛ جرّاءَ هجومٍ نُفِّذَ بطائراتٍ مسيّرة استهدف مدينةَ الأبيّض، عاصمة ولاية شمال كردفان.
الشبكة أوضحت أن المنطقة تشهد حشوداً عسكريةً ضخمة لقوات الدعم السريع، تُعَدُّ الأولى من نوعها منذ بداية الحرب، مع انتشار القوات والآليات داخل المناطق السكنية ووَسَطِ منازلِ المدنيّين.
فرار آلاف المدنيين جراء تصاعد الاشتباكات في شمال كردفان
وأشارتِ الشبكة إلى رصد موجاتِ نزوحٍ واسعة للمدنيّين، حيث اضطرَّ بعضُهم إلى البقاء في العراء، فيما توجّه آخرون إلى مِنطقةِ “أمَّ سنطة” بولاية شمال كردفان، ومدينةِ الدّبة بالولاية الشمالية.
في الأثناء، فَرَّ الآلافُ من بلدة “حمرة الشيخ” بولاية شمال كردفان بالتزامن مع التقدم المتسارع للجيش السوداني والقوةِ المشتركة المتحالفة معه.
من جانبها، أكدت مجموعة “محامو الطوارئ” في بيان لها رصد موجة نزوح كبيرة من المنطقة في ظل استمرار العمليات العسكرية حول المنطقة.
وكان الجيش وحلفاؤه قد أطلقوا الأسبوع الماضي عمليةً برية واسعة النطاق وصفت بأنها الأكبرُ منذ أشهر، تمكنوا خلالها من السيطرة على عشرات القرى والمناطقِ في كردفان.
عودة 142 سودانيا من أوغندا عبر مطار الخرطوم
وبالتزامن مع هذه التطورات، وصل إلى مطار الخرطوم الدَّوْلي مئة واثنان وأربعون لاجئاً سودانياً قادمين من أوغندا في إطار الجهود التي تقودها اللجنة العليا للعودة الطوعية للسودانيين.
وأكدت إدارةُ مطار الخرطوم الدوْلي أن هذه العودةَ تمثل خطوةً مهمة؛ لتعزيز جهود البناء والتنمية؛ وإعادةِ إعمار ما دمَّرتْهُ الحرب.
