يشهد اليمن تصعيداً عسكرياً متزايداً بين الحوثيين من جهة والحكومة اليمنية والسعودية من جهة أخرى، وسط مخاوف إسرائيلية من توسع التصعيد إلى إسرائيل وجرها إلى الصراع.
مصادر أمنية إسرائيلية كشفت أن الجيش الإسرائيلي رفع جاهزيته القتالية تحسبا لأي هجوم حوثي قد يؤدي إلى تجديد الحرب المباشرة مع إيران، وربما جر الولايات المتحدة إلى دائرة الصراع وبالتالي جر المنطقة إلى حرب شاملة، على حد وصفها.
موقع “والا” العبري نقل عن مصادر، بأن الجيش الإسرائيلي لا يستبعد سيناريو تقوم فيه جماعة الحوثي بتوجيه هجمات صاروخية أو جوية نحو إسرائيل في محاولة منها لتحويل الانتباه عن الجبهة السعودية، وهو ما سيدفع تل أبيب للدخول في المعركة مباشرة.
الموقع أفاد، بأن تل أبيب رفعت مستوى الاستعداد في سلاح الجو ومنظومات الدفاع الجوي، وحدثت نماذج الإنذار في شعبة الاستخبارات العسكرية، وتم إبلاغ المستوى السياسي بهذه المخاطر. كما قلصت مدة زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المتوقعة إلى الولايات المتحدة لتقتصر على عدة ساعات فقط بدلا من عدة أيام.
في غضون ذلك، كشفت تقارير إعلامية عبرية عن اتصالات دبلوماسية وأمنية خلف الكواليس، تفيد بموافقة المستوى السياسي الإسرائيلي على تزويد السعودية بمعلومات استخبارية حول تحركات الحوثيين بوساطة أمريكية.
ومن جهة أخرى، تلتزم الولايات المتحدة بعدم التدخل المباشر، بعد تلقي رسائل من الحوثيين تفيد بعدم استهداف المصالح الأمريكية طالما بقيت الولايات المتحدة خارج الصراع.
