قالت وزارة السياحة والآثار المصرية اليوم الأربعاء، إن بعثة أثرية تعمل في موقع تل آثار الأبقعين بمحافظة البحيرة في دلتا النيل، كشفت عن مجموعة من المنشآت واللقى الأثرية التي تسلط الضوء على الحياة العسكرية واليومية والتخطيط العمراني داخل الحصون المصرية القديمة.
وقال وزير السياحة والآثار شريف فتحي، في بيان، اليوم الأربعاء، إن هذا الكشف يسهم في تعزيز فهم منظومة التحصينات العسكرية على الحدود الغربية للدلتا خلال عصر الدولة الحديثة، مشيراً إلى أن المنشآت السكنية والمخازن واللقى المكتشفة توفر صورة متكاملة عن الجوانب الاقتصادية والدينية والحياتية داخل الحصن.
كما كشفت أعمال الحفائر عن مجمع سكني كبير مشيد من الطوب اللبن، يضم شبكة من الشوارع والحجرات السكنية، إلى جانب صوامع لتخزين الغلال وأفران أسطوانية من الفخار.
كما جرى الكشف أيضا عن مجموعة من الحجرات السكنية بجوار منطقة الآبار في الركن الجنوبي الشرقي للحصن، حيث سبق العثور على ثلاثة آثار حجرية منقوشة بألقاب الملك رمسيس الثاني.
كما أسفرت أعمال الحفائر في الموقع عن العثور على جزء من لوحة من الحجر الجيري تحمل بقايا نص مكتوب بالخط الهيراطيقي للملك مرنبتاح يتضمن وصفا لقوته.
وعثرت البعثة المصرية أيضا على بقايا لوحة من الحجر الجيري “مكتوبة بالخط الهيروغليفي تحمل اسم الميلاد واسم التتويج والاسم الحوري للملك رمسيس الثاني”، إضافة إلى لوحة أخرى “تحمل مشهدا يصور أسيرا بجسد منحن في وضعية خضوع ومكبل اليدين، وتشير ملابسه إلى أنه أسير ليبي من قبائل المشوش”.
وشملت الاكتشافات عددا من الجعارين تحمل أسماء الملكين رمسيس الثاني وسيتي الأول، فضلاً عن تمائم دينية وأوانٍ فخارية وأدوات مرتبطة بالتخزين والطهي والغزل والطحن، إضافة إلى عدد من قطع الحلي وأدوات الزينة.
