100
اجتاحت موجة حديثة من الهجمات التفجيرية أنحاء المكسيك، من السيارات المفخخة إلى الطائرات المسيرة المحملة بالمتفجرات، مما كشف عن تصاعد في عنف الكارتلات الذي تقول السلطات المحلية إنه اشتد خلال السنوات الثلاث الماضية.
ووقع أحدث حادث يوم الأحد عندما انفجرت سيارة في ولاية زاكاتيكاس بوسط المكسيك، وهو ما قال حاكم الولاية ديفيد مونريال إنه أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 11 شخصا، بينهم ضابطي شرطة، وتسبب في أضرار جسيمة لنحو 40 مبنى.
ويأتي انفجار يوم الأحد في أعقاب ما يقرب من 12 حادثا مشابها، نُفذ بعضها باستخدام “طائرات مسيرة صغيرة” محملة بالمتفجرات أو الألغام الأرضية.
وشهدت ولايات أخرى تعاني من العنف، منها ميتشواكان، هجمات مماثلة استخدمت فيها متفجرات لاستهداف منشآت أمنية أو تجمعات سكنية أو قوات إنفاذ القانون.
