بحثت الهيئةُ العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا، مع وفدٍ من سُلطة الطيران المدني المصري، استئنافَ الرحلات الجوية المباشرة بين دمشق والقاهرة، وإعادةَ تفعيلِ الربط الجوي بين البلدين.
وقال رئيس الهيئة السورية عمر الحصري، إن المباحثات تهدف إلى تسهيل حركة المسافرين، وتنشيط النقلِ الجوي، وتعزيز الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين سوريا ومصر.
وفي السياق، يزورُ الوفدُ المصري مطارَي دمشق وحلب الدوليين، للاطلاع على إجراءات أمن وسلامة الطيران، وفحصِ التجهيزات والبنية التحتية، والمرافق والخِدماتِ المخصصة للمسافرين.
وتشمل الجولةُ تقييمَ التطورات التي شهدها المطاران خلال الفترة الماضية، وتحديدَ المتطلبات الفنية والأمنية، اللازمةِ لتوسيع حركة النقل الجوي بين البلدين.
وكان وزيرُ الطيران المدني المصري سامح الحفني، أعلنَ في يوليو الماضي عن عودةٍ قريبةٍ للرحلات المباشرة بين مصر وسوريا، موضحاً أن المباحثات تركز على استيفاءِ متطلباتٍ فنيةٍ وتنظيمية، مرتبطةٍ بأمن وسلامة الطيران.
وأكد الحصري أن مصر تمثل محطةً مهمة، ضمن خطة سوريا لإعادة بناء شبكةِ الربط الجوي، وتوسيعها إقليمياً ودولياً، مستنداً إلى العلاقاتِ التاريخية والروابط الاقتصادية والاجتماعية بين البلدين.
وفي خطوةٍ داعمةٍ للناقل الوطني، تسلّمت الخطوطُ الجوية السورية أوّل طائرتين، من أصل ثماني طائراتِ إيرباص «إيه 320»، ضمن مشروعِ تطويرِ مطار دمشق الدولي وتحديثِ الأسطول.
ورغم هذه التطورات، لم تحدد دمشق والقاهرة حتى الآن موعداً رسمياً، لاستئناف الرحلات المباشرة، في انتظار استكمالِ الإجراءات الفنية والأمنية والتنظيمية.
