تستضيف باريس اليوم، اجتماعَ الطاولة المستديرة السعودي الفرنسي للاستثمار، بالتزامن مع الزيارة الرسمية لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان إلى فرنسا، وبمشاركة مسؤولينَ وقادةِ أعمالٍ من البلدين.
وتكشف مصادرُ أن قيمة الصفقات والاتفاقيات، التي ستوقّع بين جهاتٍ وشركاتٍ سعودية وفرنسية، تتجاوز عشرة مليارات دولار، في دفعةٍ جديدةٍ للعلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.
ويركز الاجتماع على قطاعاتٍ استراتيجية، بينها التصنيع، والنقلُ والخدمات اللوجستية، إضافةً إلى الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، إلى جانب السياحة والمشروعات الكبرى.
وتسعى السعودية إلى ربط الشركات الفرنسية، بفُرصٍ ومشروعاتٍ محددةٍ داخل المملكة، مع دعم دخولها السوق السعودية، وتوسيع الشراكات، ونقل التقنية، وتوطين التصنيع.
وتشير البياناتُ إلى أن رصيد الاستثمارات الفرنسية المباشرة في السعودية، بلغ حوالي 17 مليار دولار، بنهاية عام 2024، لتحتل فرنسا المرتبةَ الرابعة عالمياً بين الدول المستثمرة في المملكة.
وتوفر الاستثمارات الفرنسية نحو 29 ألف وظيفةً في المملكة، بينها أكثرُ من 13 ألف وظيفة للسعوديين، فيما تتصدر الطاقة والنقل والبنية التحتية والسياحة، مجالات التعاون بين البلدين.
وتشمل أبرزُ المشاريع استثماراتٍ مشتركةً بين «توتال إنرجيز» و«أرامكو السعودية» تتجاوز 90 مليار ريال، إضافةً إلى مشاركة شركاتٍ فرنسيةٍ في مترو الرياض، وتطوير أكثر من 170 عقداً في محافظة العلا.
