أكد رئيسُ مجلس إدارة الجمعية السورية للشحن والإمداد الوطني، محمد رياض الصيرفي، أن حركةَ الشحن البري في سوريا تتجه نحو التعافي، مع تسجيل زياداتٍ واضحةٍ في حركة الشاحنات، عبر عددٍ من المعابر.
وأوضح الصيرفي لوكالة “شفق نيوز”، أن العراق أصبح من أبرز منافذِ الحركة الجديدة، بعد إعادة افتتاحِ معبر تل كوجر ـ ربيعة، الذي شهد منذُ مايو الماضي، عبورَ ناقلات النفط والفيول، ووصول بعض القوافل إلى أكثرَ من مئةِ صهريجٍ في الرحلة الواحدة.
وفي السياق، ارتفعت حركةُ الشاحنات السورية المتجهة إلى السعودية، من نحو عشر شاحناتٍ يومياً، إلى قُرابة ثلاثين شاحنة، مع توقعاتٍ بزيادة الحركة عند إزالة العقبات على محور سوريا ـ الأردن ـ تركيا.
كما سجل معبرُ نصيب، في مراحلَ سابقة، حركةً تجاوزت ألف شاحنةٍ يومياً في مختلف الاتجاهات، ما يعكس أهميته في ربط سوريا بالأردن والسعودية ودول الخليج.
وقال الصيرفي إن الصادرات السورية البرية تتركز في المنتجات الزراعية، خصوصاً الخضار والفواكه، إضافةً إلى الصناعات الغذائية والألبسة والمنسوجات وبعض المنتجات الصناعية.
في المقابل، تشمل الوارداتُ موادَّ البناء والآلات وقطع الغيار، والموادَّ الأولية والمنتجات الغذائية، إلى جانب المحروقات وبعض المشتقات النفطية.
وتواجه حركةُ النقل تحدياتٍ تتعلق باختلاف الإجراءات والرسوم، وتكرار التفتيش والمناولة الحدودية، فضلاً عن الازدحام والطاقة الاستيعابية لبعض المعابر.
وتبقى تأشيراتُ السائقين السوريين المتجهين إلى الخليج من أبرز العقبات، إذ تصل فترةُ الانتظار في بعض الحالات، إلى أربعين أو خمسين يوماً، ما يرفع كُلفة التشغيل ويحدُّ من كفاءة أسطول النقل.
