في وقتٍ تستعد فيه واشنطن لفرض ما وصفته بأنه «أقسى عقوبات في التاريخ» على طهران قال مسؤول أمريكي لوكالة رويترز إن الرئيس دونالد ترامب يمتلك عدة أوراق ضغط يمكنه استخدامها بقوة ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة.
المسؤول الأمريكي الذي لم تفصح الوكالة عن اسمه أضاف أن البيت الأبيض يشهد تبايناً في الآراء بشأن الحرب مع إيران وسُبل حل الأزمة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد في وقتٍ سابق بشن “حرب اقتصادية” وبعواقب ستلحق باقتصاد أي دولة تقدم أي نوع من المساعدة لإيران.
قاليباف: إيران تلقت رسائل من دول الجوار بشأن صياغة ترتيبات أمنية إقليمية جديدة
في المقابل ورغم التهديدات الأمريكية للدول التي تتعاون اقتصادياً مع طهران، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن إيران تلقت “رسائل عديدة” من دول الجوار بشأن تشكيل ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة وتعزيز التعاون الاقتصادي.
قاليباف وفي منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي اعتبر أن الولايات المتحدة عرّضت أمن جميع حلفائها للخطر إلى حد كبير، بسبب سياساتها خدمةً لإسرائيل وتجاهلها الكامل لمصالح حلفائها”، ما جعل تلك الدول تشعر بتهديد مباشر لوجودها.
الجيش الإيراني: أي عمل عدواني على البلاد سيقابل برد فوري
عسكرياً، هدّدَ الجيش الإيراني بالردِّ الفوريّ على أيِّ “عملٍ عدواني” يستهدف البلاد، قائلاً إنّ الردَّ سيكون أوسعَ نطاقًا من الهجومِ نفسِه، وإنّ إستراتيجيتَه العسكرية تحوّلت خلال الحرب الأخيرة من الدفاع إلى الهجوم.
الجيش وفي بيان أوضح أنّ هذا التحوّلَ لا يَعني تنفيذَ عملياتٍ استباقية ضد الخصوم، مؤكدًا في الوقت نفسِه إعادةَ بناءِ المنظوماتِ العسكرية التي تضررت خلال الحرب، إلى جانب إدخال منظوماتٍ جديدةٍ إلى الخِدْمة.
وبحسب البيان فإن إيران تسعى إلى امتلاك القدرة على توجيه ضربات أقوى من السابق إذا ارتكب الخصم ما وصفه بـ”الخطأ في الحسابات”، مشيرًا إلى أنّ مضيق هرمز أصبح بعد الحرب ذا تأثيرٍ جيوسياسيٍّ حاسم في دعم أهداف السياسة الخارجية لطهران.
كما اعتبر البيان أنّ التحالفَ السعوديَّ التركيَّ الباكستانيّ يعد مؤشِّراً على تراجع دور الولايات المتحدة في المِنطَقة.
