مع جمود المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، تسعى الأخيرة إلى التخفيف من وطأة العقوبات الأمريكية، حيث قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن على بلاده التخطيط من أجل التغلب على ما وصفها بالعقوبات الجائرة.
قاليباف، أضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان حربا اقتصادية ومعرفية بعد فشلهما في الانتصار في مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران وفق قوله.
فانس: الضغط الاقتصادي على إيران أفضل طريقة لهزيمتها
وفي وقت سابق، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في تصريحات صحفية إن تشديد الضغط الاقتصادي على إيران هو أفضل طريقة لهزيمتها بعد القضاء على قدرتها العسكرية.
فانس اعتبر أن الضغط الاقتصادي على إيران سيغير حساباتها نحو إبرام اتفاق، وسيجعلها تختار ما بين الخنق الاقتصادي أو إقامة علاقات طبيعية مع المجتمع الدولي.
وكان وزيرُ الخزانة الأمريكي “سكوت بيسنت” قد قال إنَّ الولايات المتحدة ستفرض على إيران “أشد العقوبات في التاريخ” مؤكداً أنَّ واشنطن ماضيةٌ في تشديد العزلة الاقتصادية على طهران، وإسقاط النظام فيها.
من جانبه توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدول التي تقدّمُ أيَّ دعمٍ ماليٍّ أو تجاريّ لطهران، بعواقب اقتصادية هائلة في سياق الحرب الاقتصادية التي تمارسها الولايات المتحدة ضد إيران في وقت اعتبرت الأخيرة أن هذه الحرب محاولة لصرف الأنظار عن مشاكل ترامب الداخلية. كما وصفت التهديدات الأمريكية بالإرهاب الاقتصادي.
