ظهرت شبهات فساد مالي وإداري واسع بين مهندسي وموظفي محافظة القنيطرة، في إطار مشاريع إعادة التأهيل الخدمي للبنية التحتية بمخيم النازحين الواقع على الشريط الحدودي المرتبط بين شمالي محافظة درعا وشرق محافظة القنيطرة.
Mix
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن عمليات تعبيد الطرقات وإعادة تأهيل مسارات الصرف الصحي جرت بطرق عشوائية وغير مطابقة لأدنى المواصفات الفنية والهندسية المعمول بها.
وبحسب المعلومات، رُصد مدّ المادة المخصصة للتعبيد (الزفت) مباشرة فوق طبقات متهالكة مليئة بمستنقعات المياه، فضلاً عن توريد واستخدام المادة الزفتية بصلابة متدنية، ما يؤدي إلى تلفها السريع ويؤكد وجود استغلال للمال العام مع غياب كلي لفرق الرقابة والتفتيش.
ويناشد المراقبون السلطات والجهات المسؤولة بضرورة فتح تحقيقات شفافة وعادلة لمكافحة الفساد، مع تفعيل فرق الرقابة والتفتيش وحماية حقوق المواطنين وتقليص معاناة القاطنين الذين يعانون ظروفاً إنسانية قاسية، ولا سيما في خلال فصل الشتاء.
