في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية، يواجه برنامج الأغذية العالمي أزمة تمويل تهدد استمرار المساعدات المقدمة للاجئين في الأردن، حيث أعلن البرنامج أن المساعدات الغذائية المقدمة للاجئين السوريين معلقة منذ نيسان/ أبريل عام ألفين وستة وعشرين، نتيجة النقص الحاد في التمويل.
البرنامج أكد أنّ المساعداتِ الغذائيةَ للاجئين السوريين في الأردن ما تزال معلقة، بينما استمر اللاجئون في المخيمات في تلقّي مساعدات شهرية بقيمة خمسةَ عشرَ دينارًا أردنيًّا، أيْ نحوَ واحدٍ وعشرين دولارًا للشخص الواحد، وهو مستوى لا يغطي سوى جزء من احتياجاتهم الغذائية.
وأوضح البرنامج التابع للأمم المتحدة أنّ احتياجاتِه التمويلية في الأردن خلال الأشهر الستة المقبلة، من آب/ أغسطس ألفين وستةٍ وعشرين وحتى كانون الثاني/ يناير ألفين وسبعةٍ وعشرين، تُقَدَّرُ بنحو ثمانٍ وعشرين فاصلة ستة مليونَ دولار أمريكي، لتأمين المساعدات الغذائية ودعمِ برامج الحماية الاجتماعية وسبل كسب العيش للاجئين والفئات الأكثر ضعفا.
وذكر التقرير إلى أنّ الأردن يواجه تحدياتٍ اقتصاديةً وبيئيةً متزايدة، من بينها شُحُّ المياه والطاقة، ومحدوديةُ الأراضي الزراعية، إلى جانب استمرار تأثير الأزمات والصراعات الإقليمية على الاقتصاد.
ويستضيف الأردن ملايينَ اللاجئينِ من جنسياتٍ مختلفة، بينهم عددٌ كبير من اللاجئين السوريين حيث يبلغ عددُ السوريين المسجّلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نحوَ ثلاثِمئةٍ وسبعين ألفَ لاجئ حتى تموز/ يوليو ألفين وستةٍ وعشرين.
