على وقعِ تكثيف القوات الأوكرانية في الآونة الأخيرة هجماتها على البنيةِ التحتية الروسية للطاقة ومواقعَ أخرى، في محاولةٍ تقولُ كييف إنَّها تهدف إلى حرمان روسيا من الموارد اللازمة لتمويل جيشها، قالتْ الخارجية الروسية إنَّ تلك الهجمات تتسبِّبُ في ارتفاع أسعار المواد الغذائية العالمية وتُفاقمُ نقصَ الحبوب، معتبرةً أنَّ ذلك يصبُّ في مصلحة بعض الدول الغربية.
وأدلت المتحدثةُ باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بهذه التعليقات في بيانٍ صدرَ عقب موجةٍ من الهجمات الأوكرانية على ميناء نوفوروسيسك الروسي المطل على البحرِ الأسود، أسفرتْ عن مقتل ثلاثةِ أشخاص، بينهم طفلٌ، وأجبرتْ محطاتٍ رئيسية لتصدير الحبوب في المدينة على تعليق عملها.
صحيفة: أوكرانيا تعلق استهداف الناقلات عند ميناء روسي بعد طلب أمريكي
وبالتزامن مع هذه التصريحات الروسية ذكرت صحيفة فاينشال تايمز، أنَّ أوكرانيا أوقفت هجماتها بشكلٍ مؤقت على ناقلاتِ النفط التي تستخدم ميناءَ نوفوروسيسك الروسي المطل على البحر الأسود، وذلك استجابةً لطلبٍ من نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس.
الصحيفةُ أوضحت أنَّ الطلب الذي قدمه، فانس، الشهر الماضي جاء في أعقابِ قلقِ الولايات المتحدة من أنَّ أوكرانيا تتسببُ في زعزعة استقرار أسواق النفط وإلحاق الضرر بالشركات الأمريكية من خلال استهداف ناقلاتٍ تحملُ النفط الخام المنقول عبر الأنابيب من كازاخستان إلى محطةٍ تابعةٍ لاتحاد خطِّ أنابيب بحر قزوين في الميناء.
ونقلت رويترز عن مسؤولٍ أمريكي قوله، إنَّ إدارةَ ترامب حذرت الحكومة الأوكرانية من ضرورة “الكف عن” استهداف السفن غير الروسية في البحر الأسود، فضلاً عن البنية التحتية لاتحادِ خط أنابيب بحر قزوين، مضيفاً أن الولايات المتحدة تعتبر خط الأنابيب بديلاً لإمدادات الطاقة الروسية.
