مشاعرُ متباينةٌ عاشها العائدون، بين فرحة اللقاء بالمكان الذي غابوا عنه طويلاً، وذكريات سنواتٍ قاسيةٍ عاشوها بعيداً عن منازلهم.
طوال سنوات التهجير، حمل الأهالي معهم أعباءَ النزوح وظروفاً معيشيةً صعبة، وبقيت العودةُ إلى رأس العين/ سري كانيه شمال شرق سوريا، حلماً مؤجلاً بالنسبة للكثيرين، إلى أن بدأت اليوم أولى خطوات تحقيقه.
العودةُ لا تعني أن الجميعَ استطاع استعادةَ منزله كما تركه، فهناك عائلاتٌ لم تتمكن بعد من الوصول إلى بيوتها، وأخرى وجدت منازلها متضررةً أو مدمرة، ما يضعها أمام تحدياتٍ جديدةٍ مع بداية العودة.
العودة اليوم ليست نهايةَ سنواتِ التهجير فحسب، بل بدايةَ مرحلة جديدة، عنوانُها استعادةُ الحياة وإعادةُ بناء ما دمرته سنوات الغياب.
وبين التحديات الأمنية وواقع تضرر المنازل، تبقى عودة الأهالي إلى رأس العين سري كانيه حكاية بدأت اليوم، وما زالت فصولها مستمرة.
إعداد : هيفا بكر
تصوير: حمادة العبدالله
#قناة_اليوم
