الفلتان الأمني وفوضى انتشار السلاح وغياب المحاسبة والمساءلة مصطلحات جميعها باتت تؤرق حياة السوريين وتهدد السلم المجتمعي المنقسم بفعل فاعل منذ اندلاع الأزمة في سوريا عام 2011 فلا يكاد يمر يوم من دون أن تسجل البلاد حادثة أمنية جديدة تسفر عن سقوط ضحايا بين قتيل وجريح.
ففي مؤشر جديد على تزايد الحوادث الأمنية، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان واقعة شهدتها بلدة دربل بريف دمشق أسفرت عن إصابة ما لا يقل عن 12 بجروح متفاوتة الخطورة.
وبحسب المرصد فإن عنصرين تابعين للحكومة السورية الانتقالية كانا يقودان دراجة نارية داخل أحياء البلدة أقدما على إلقاء قنبلة بدوية بشكل مباشر باتجاه جموع المصلين أثناء خروجهم من المسجد، ما أسفر عن سقوط جرحى.
وفي ريف دمشق أيضا، تعرض شاب من أهالي مدينة قطنا لاعتداء بالضرب المبرح والإهانة من قبل قوات الأمن، قبل اقتياده إلى مركز للشرطة.
كما يستمر الغموض حيال مصير صائغ الذهب “فادي جميل سمعان” من أبناء المكون المسيحي وينحدر من مدينة صيدنايا بريف دمشق وذلك بعد مرور أسبوع كامل على اختطافه من قبل جهة مجهولة دون تسجيل أي تواصل مباشر من قبل الخاطفين مع عائلته للمطالبة بفدية مالية أو الإفصاح عن دوافع الخطف.
شمالا في محافظة حلب وتحديدا بلدة السفيرة أسفرت اندلاع مشاجرة استخدمت فيها الأسلحة عن إصابة 4 أشخاص بجروح متفاوتة.
