وسط حالةٍ من الترقب الدولي والإقليمي، لما ستؤول إليه التفاهمات الإيرانية العُمانية، بشأن تنظيم الملاحة في مضيق هرمز، قال وزيرُ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن البلدين قريبان جداً من اتفاقٍ بشأن مسارٍ جديدٍ للملاحة عبر هذا الممر الحيوي.
عراقجي أشار إلى وجود شروط، من بينها تعويضاتٌ لما وصفته طهران بانتهاكاتٍ أمريكيةٍ لمذكرة التفاهم، الموقعة مع إسلام أباد.
عراقجي وفي تصريحاتٍ صحفيةٍ لفت إلى أن طهران وعُمان، تناقشان مسارًا مؤقتًا لحركة الملاحة، ريثما يتم حلُّ المسائل الفنية والقانونية المتعلقة بمسارٍ دائم.
الحرس الثوري الإيراني: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عمان
من جانبه قال الحرس الثوري الإيراني، إن إعادةَ فتح مضيق هرمز لا علاقةَ لها بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان، بل هي مرهونةٌ بقبول الولايات المتحدة لشروط طهران.
وفي تصريحاتٍ لوكالة تسنيم الإيرانية، شدد المتحدث باسم الحرس الثوري “حسين محبي”، أن فتح المضيق يخضع لآلياتٍ وشروطٍ إيرانيةٍ “خاصة”، وعندما تقبل واشنطن بذلك وتتوقف عن التدخل في مسار المفاوضات الإقليمية، عندها سيفتح هرمز بالتأكيد.
واشنطن: تقدم في المفاوضات بين إيران وعمان بشأن مضيق هرمز
وكان مسؤولٌ أمريكي قد صرّح بأن تقدُّمًا أُحرِز بين إيران وسلطنة عُمان، قد يؤدي قريبًا إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بما يسمح باستئناف صادرات النفط، التي تعطلت بسبب الحرب الأمريكية على إيران التي اندلعت قبل خمسة أشهر.
وأضاف المسؤول لرويترز، أن الولايات المتحدة سترفع حصارَها عن الموانئ الإيرانية، فورَ الإعلان عن اتفاقٍ يضمن استئناف حركة الشحن التجاري عبر المضيق دونَ عوائق، مشيراً إلى أن الإجراءات الأمريكية ستبقى مرتبطةً بمدى التزام إيران بتعهداتها.
وفي سياق ذلك، أعلنت القيادةُ المركزية الأمريكية “سنتكوم”، تغييرَ مسار إحدى وخمسين سفينةً تجارية، منذ استئناف الحصار البحري على إيران، في الرابع عشر من شهر يوليو الماضي، مؤكدةً تعطيلَ سفينتين والصعود على متن سفينتين للتحقق من الالتزام بالحصار.
