تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية باريس التي تستعد لاستضافة لقاء مرتقب يجمع قادة “الرئاسات الثلاث” في ليبيا: رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة.
يأتي هذا الاجتماع الدبلوماسي لبحث سبل دفع المسار السياسي، وإنهاء حالة الانقسام المؤسسي التي تشهدها البلاد منذ سنوات.
ويهدف اللقاء بشكل رئيسي إلى الانتقال من التفاهمات السياسية النظرية إلى خطوات عملية وملموسة تنهي المراحل الانتقالية الهشة. وسيركز القادة على استكمال الإطار الدستوري والقانوني بالاستناد إلى مخرجات لجنة “6+6″، تمهيداً لتنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة في موعد أقصاه 17 فبراير 2027.
ولتأمين هذا الاستحقاق وضمان نزاهته، تقرر تشكيل لجنة سيادية عليا تتولى الإشراف المباشر على العملية الانتخابية. وستضم هذه اللجنة ممثلين عن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، واللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، بالإضافة إلى الأجهزة والجهات الأمنية المعنية بحفظ الأمن في مختلف الدوائر.
